اخبار العالم

زيلينسكي يصف انفجارَي لفيف بأنهما عملان إرهابيان دمويان ووحشيان

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التفجيرين في مدينة لفيف بأنهما “عمل إرهابي سخيف ووحشي” جرى تنظيمه من قبل روسيا.

وأضاف أن انفجارين هزا المدينة الواقعة غرب أوكرانيا في الساعات الأولى من الصباح، ما أسفر عن مقتل شرطية تبلغ 23 عامًا وإصابة 25 شخصًا آخرين.

وقال رئيس بلدية لفيف، أندريه سادوفي، في مقطع فيديو نشره على قناته في تليجرام: “هذا هجوم إرهابي”، مضيفًا أن الشرطة أوقفت امرأة تحمل الجنسية الأوكرانية.

وأوضحت الشرطة أن الموقوفة أوكرانية (33 عامًا) قامت بصناعة العبوات الناسفة وزرعها بنفسها نيابة عن أجهزة الاستخبارات الروسية.

وقال زيلينسكي إن “المنفذين جرى تجنيدهم عبر تليجرام”، مضيفًا: “لدينا معلومات استخباراتية تشير إلى أن الروس يعتزمون مواصلة تنفيذ مثل هذه الأعمال، أي شن هجمات على الأوكرانيين”. وتابع: “يجب أن نعزز حماية شعبنا”.

وأعرب الرئيس الأوكراني عن تعازيه لذوي الضحية، وأكد أنه سيتم القيام بكل ما يلزم للتحقيق في الهجوم الإرهابي. ولم تصدر موسكو أي رد على هذه الاتهامات.

وقالت قوات الأمن في البداية إنها توجهت إلى المكان بعد بلاغ عن محاولة اقتحام متجر قرب المدينة القديمة في لفيف. وقالت الشرطة إن الانفجار الأول وقع بعد وقت قصير من وصولها إلى الموقع، أعقبه انفجار ثان بعد وصول التعزيزات بقليل.

وتقع منطقة لفيف في غرب أوكرانيا قرب الحدود مع بولندا، وأصبحت ملجأً لكثير من النازحين داخلياً الذين فروا من القتال في شرق البلاد عقب الغزو الروسي الشامل، الذي يدخل عامه الخامس يوم الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، تعرضت لفيف مراراً لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة روسية، ما يؤكد أن المناطق البعيدة عن خطوط الجبهة لا تزال عرضة للخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى