
بداية العمل وتوثيق المعاناة
بدأ العمل على مسلسل صحاب الأرض منذ 19 نوفمبر من العام الماضي، حيث شرع فريق التصوير في تجهيز الديكورات وإعداد التفاصيل التي تعكس واقع غزة وتوثيق ما مر به أهلها من معاناة.
فتحت قصته باباً لفت أنظار العالم، فهو يناقش عرض ما عاناه أهل الأراضي الفلسطينية ويعرضه بشكل يحاكي الحقيقة ويبرز تجربتهم أمام المشاهدين.
شاهدنا عبر التفاصيل الحية التي وثقتها لقطات من البث المباشر أثناء الاعتداءات، وما خلفته من هدم للبيوت وقصف المدارس والمستشفيات، الأمر الذي يجعل المسلسل يندرج كوثيقة تاريخية تسجل بشاعة ما حدث.
أبطال العمل والفريق
يضم المسلسل أبطالاً من بينهم منة شلبي وإياد نصار، إضافة إلى ممثلين فلسطينيين مثل الطفل سمير محمد، ما يتيح نقل مشاعر أهل غزة بشكل أقوى ويقرب الجمهور من الواقع.
الإعداد المؤثر والمكياج
أوضح بيشوي نادر، خبير المؤثرات البصرية، أن العمل اعتمد على تحضير مكثف منذ البداية وتعاقد مع فريق متميز بقيادة المخرج الدكتور بيتر ميمي، بهدف توثيق تفاصيل حياة السكان في غزة بشكل دقيق.
أشار إلى أن مخرج العمل كان حريصاً على الدقة في كل تفصيل، من الديكورات والملابس والإضاءة والكوافير حتى الميك أب، خاصة فيما يتعلق بإظهار الإصابات الناتجة عن القصف وتأثيراتها على الأطفال.
ذكر أن فريق الماكياج بقيادة أحمد مصطفى استخدم تقنيات المؤثرات الخاصة في الميك أب لإظهار الجروح والكسور والبتر، وهو تعاون سبق أن ظهر في أعمال سابقة مع فريق العمل، مما سهّل الوصول إلى تمثيل أقرب إلى الواقع.
أضاف أن وجود ممثلين فلسطينيين مثل الطفل سمير محمد ساعد في نقل المشاعر الحقيقية لأهله وعائلته في غزة، مع تشديد الفريق أن الماكياج والتقنيات المؤثرة شكلت جسراً لتجسيد المعاناة بشكل أكثر واقعية.
الفريق والهدف
أكد الدكتور بيتر ميمي أن الفن لغة الشعوب وأداة موثوقة لنقل الواقع، وأن العمل يسعى لأن يكون سجلّاً درامياً يعكس الحقيقة المرعبة التي عاشها الناس في فلسطين، من خلال إبراز تفاصيل الحياة اليومية والآثار الناتجة عن القصف.