اخبار العالم

لقاء مرتقب بين ترامب وبوتين يُحيي آمال تهدئة التوتر بين روسيا والغرب  

في خطوة تحمل بصيص أمل لإعادة ضبط العلاقات الدولية المتوترة، كشفت صحيفة “ذا جلوب آند ميل” الكندية عن احتمال أن تُحدث القمة المقبلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تحولًا كبيرًا في العلاقة الشائكة بين موسكو وعواصم الغرب.

الصحيفة وصفت اللقاء بأنه يكتسب أهمية تشبه لقاءات الحرب الباردة، مشيرة إلى أن المحادثات قد تكون بمثابة نقطة مفصلية في مسار الحرب الأوكرانية، إذ من المحتمل أن تحدد مخرجاتها مستقبل الصراع هناك.

وتحدثت تقارير صحفية أخرى عن أجواء إيجابية سادت الاتصالات بين الزعيمين، حيث نقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن المكالمات الهاتفية بين بوتين وترامب تميزت غالبًا بالود والمرونة، ما يشي بإمكانية تحقيق تقارب سياسي رغم الضغوط المتبادلة.

وفي تطور لافت، استقبل الكرملين قبل أيام المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وهو اللقاء الذي تكلل بإعلان رسمي عن اتفاق موسكو وواشنطن على عقد قمة رئاسية قريبًا، مع انطلاق التحضيرات الفعلية لهذا الحدث البارز.

ورغم أن اللقاء المزمع قد يُنذر بانفراجة دبلوماسية، إلا أن مخاوف كييف تبقى حاضرة، خاصةً مع الغموض الذي يكتنف “الثمن السياسي” الذي قد يُدفع في المقابل.

فبينما تأمل أوكرانيا في استمرار الدعم الغربي، تترقب بقلق ما إذا كانت القمة قد تُنتج تنازلات غير متوقعة على حسابها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى