
إدارة وقت الهاتف خلال رمضان
تتغير عادات الناس خلال شهر رمضان بشكل واضح مع السهر بعد الإفطار واستخدام الهواتف الذكية بشكل متزايد، وتزداد مخاطر الإدمان الرقمي وتأثيره في الصحة النفسية والنوم والتركيز خلال النهار.
حدد أوقات استخدام محددة يوميًا، مثل ساعة بعد الإفطار للتواصل الاجتماعي وساعة قبل السحور لمتابعة الأخبار أو الفيديوهات، مع تخصيص فترات خالية تمامًا من الهاتف كوقت الصلاة أو وقت العائلة بعد الإفطار. الالتزام بهذا الجدول يساعد على التحكم في الإدمان الرقمي بدلاً من أن يتحكم الهاتف فيك.
استخدم أدوات ضبط الوقت الموجودة في الهاتف لمراقبة الوقت المستغرق على التطبيقات، مثل أدوات مثل Screen Time وDigital Wellbeing، واستفد منها لمعرفة مدة استخدام كل تطبيق وتحديد تنبيهات توقف عند الوصول للحد المسموح به، ما يمنح وعيًا أكبر بالعادات الرقمية ويساعد على تقليل الساعات الضائعة.
عطل الإشعارات غير الضرورية، فالإشعارات المستمرة من أبرز مسببات الانشغال؛ ينصح فقط بتشغيل الإشعارات المهمة وتعطيل الباقي، خاصة خلال أوقات العبادة أو قبل النوم، للحفاظ على التركيز وتقليل التشتت.
رتب التطبيقات على الشاشة الرئيسية بحسب الأولوية، وضع التطبيقات التعليمية أو الخاصة بالتواصل الضروري في الصف الأول، ونقل التطبيقات الترفيهية مثل الألعاب والفيديوهات إلى مجلدات بعيدة أو صفحات ثانية، فهذا التنظيم يجعل استخدام الهاتف أكثر وعيًا وتحكمًا.
خصص وقتًا للهوايات والأنشطة الواقعية بعد الإفطار وقبل السحور، مثل القراءة والرسم والرياضة الخفيفة أو المشاركة في أعمال خيرية، شغل الوقت بأنشطة ممتعة يقلل من الرغبة في التصفح المستمر والاعتماد على الشاشات.
راقب النوم واستراحة العين، فالإدمان الرقمي يمكن أن يؤثر في النوم مع السهر بعد الإفطار؛ ابعد الهاتف عنك ساعة على الأقل قبل النوم وقلل الإضاءة الزرقاء في الليل، فالنوم المنتظم ضروري للحفاظ على النشاط والطاقة خلال النهار.