
منصور بن زايد وخالد بن محمد بن زايد يحضران المجلس الرمضاني لحكومة أبوظبي ضمن برزة أبوظبي في قصر الحصن
فعاليات برزة أبوظبي الرمضانية
تنظم مكتب أبوظبي الإعلامي فعاليات المجلس الرمضاني لحكومة أبوظبي “برزة أبوظبي” في قصر الحصن خلال الفترة من 21 إلى 26 فبراير الجاري.
بادل سموّهما قيادات وموظفي الجهات الحكومية وأفراد أسرهم التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك، داعيين الله أن يعيدها على دولة الإمارات قيادتها وشعبها والمقيمين بالخير واليمن والبركات، وأن يديم الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.
أكد سموّ الشيخ منصور بن زايد أن المجالس الرمضانية تمثل مساحة لتعزيز التواصل وترسيخ قيم التلاحم بين أفراد المجتمع، وأن لقاء موظفي حكومة أبوظبي وأسرهم في مجلس “برزة أبوظبي” يجسد روح الأسرة الواحدة التي يقوم عليها مجتمع الإمارات، تزامناً مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة.
وقال سموّه إن شهر رمضان المبارك مناسبة تتجدد فيها معاني الخير والعطاء، وتُعزّز روح التقارب والعمل المشترك، بما يسهم في ترسيخ منظومة عمل حكومي تستمد قوتها من التعاون وروح الفريق الواحد، وتساهم في مواصلة مسيرة التنمية وبناء الوطن.
من جهته، أكّد سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن مبادرة “برزة أبوظبي” وما تمثّله من امتداد للمجالس الرمضانية المجتمعية، تعكس نهج حكومة أبوظبي في ترسيخ ثقافة عمل إيجابية ومحفزة، تقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، بما يدعم استدامة التميز المؤسسي ويعزّز كفاءة الأداء الحكومي وجودة مخرجاته.
وأضاف سموّه أن تزامن تنظيم المبادرة مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة يجسّد رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ دور الأسرة كركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي والمؤسسي، ويسهم في بناء منظومة حكومية أكثر كفاءةً وتماسكاً، قادرة على مواصلة مسيرة التنمية الوطنية بروح الفريق الواحد.
وتُعد مبادرة “برزة أبوظبي” فرصة لتعزيز الترابط المؤسسي وترسيخ ثقافة العمل بروح الفريق ضمن منظومة حكومة أبوظبي، باعتبار المجالس الرمضانية امتداداً لقيم المجتمع الإماراتي التي تنهل من مبادئ التآخي والتكافل بين أفراده، دعماً لجهود ومبادرات بناء بيئة عمل أكثر انسجاماً وترابطاً، بما ينعكس إيجاباً على جودة أداء العمل الحكومي واستدامته.
ويتزامن تنظيم “برزة أبوظبي” في نسختها لهذا العام مع إعلان 2026 عاماً للأسرة، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتمكين الأسرة وترسيخ دورها المحوري كأساس لاستقرار المجتمع وازدهاره؛ حيث تسهم مشاركة أسر الموظفين في هذه الفعاليات في تعزيز التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، لدعم بناء مجتمع حكومي متماسك يواصل الإسهام بفعالية وكفاءة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وشارك أهالي وأسر الموظفين في البرامج الثقافية والترفيهية المصاحبة لـ”برزة أبوظبي”، والتي شملت ورشاً تفاعلية للحرف اليدوية، ومعارض فنية، وعروضاً تراثية وموسيقية حية، تعكس أصالة الموروث الثقافي الإماراتي وتسهم في ترسيخ قيم الهوية الوطنية بين أجيال الحاضر والمستقبل.
حضر “برزة أبوظبي” سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء؛ ومعالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي؛ وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وقيادات الجهات الحكومية في أبوظبي.