منوعات

رئيس جوجل ديب مايند: تطور الذكاء الاصطناعى قد يصل قريبًا إلى نقطة الاختناق

تشهد 2026 تطوراً سريعاً في الذكاء الاصطناعي مع إطلاق جوجل Gemini 3.1 Pro كأحدث نموذج متقدم يتفوق في بعض الاختبارات على Claude Opus 4.6 من Anthropic.

التحديات والآفاق في سوق الرقائق والذكاء الاصطناعي

تشير الشائعات إلى نقص في الذاكرة اللازمة لتشغيل النماذج الكبيرة، ما يجعل مراكز البيانات تحتاج إلى آلاف وحدات المعالجة الرسومية وقدرات حاسوبية هائلة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأجهزة والضغوط على الإمدادات.

يعبِّر ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لجوجل ديب مايند، عن مخاوف من أن هذا النقص قد يصبح نقطة اختناق تقيد التقدم في المجال، خاصة مع سعي الشركات إلى بناء نماذج أكبر وأقدر حساباً.

تملك جوجل ميزة تصميم رقائقها الخاصة من خلال وحدات معالجة الموترات (TPUs)، لكنها تبقى عرضة لتقلبات الإمداد وتؤكد الحاجة إلى عدد محدود من موردي المكونات الرئيسية في نهاية المطاف.

أجبرت هذه القيود شركات كبرى على إرسال مسؤولين تنفيذيين إلى كوريا الجنوبية بحثاً عن مزيد من الإمدادات، مع وجود ثلاثة لاعبين رئيسيين في إنتاج رقائق الذاكرة هم سامسونج ومايكرون وإس كيه هاينكس. كما أعلنت مايكرون أنها ستوقف إنتاج رقائق الإلكترونيات الشخصية للتركيز على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وتشير توقعات الصناعة إلى أن نقص الرقائق لن يخف قريباً، وفي سياق ذلك تعتزم جوجل إنفاق مبالغ رأسمالية كبيرة على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تتراوح بين 175 و185 مليار دولار لعام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى