
اتّبعي فهم تأثير الصيام على الرضاعة الطبيعية
يؤثر الصيام في الرضاعة الطبيعية لدى بعض الأمهات بشكل قد يجعل الجفاف والضعف ظاهرين إذا لم تتناولي كمية كافية من الماء والطعام بين الإفطار والسحور.
يتأثر إدرار الحليب بشكل مؤقت إذا لم تتناول الأم كفايتها من السوائل والطعام خلال ساعات الصيام، لكن الجسم عادةً ما يتكيف مع مرور الوقت ويعود الوضع تدريجيًا إلى ما كان عليه.
يحافظ الجسم عادة على القيمة الغذائية لحليب الثدي خلال فترات الصيام القصيرة، فلا تتغير البروتينات والدهون ومضادات الأجسام بشكل كبير.
توجد مخاطر للصيام أثناء الرضاعة خاصة إذا تجاهلتِ رعاية صحتك وتغذيتك، مثل الجفاف، انخفاض سكر الدم، وانخفاض وزن الطفل أو إرهاق يؤثر في رعاية الرضيع.
اتّبعي نصائح عملية لصيام آمن مع الرضاعة
احرصي على سحور متوازن يتضمن بروتينًا مثل البيض والفول والزبادي، إضافة إلى الحبوب الكاملة والفواكه والمكسرات ليمنحك طاقة مستدامة.
احرصي على شرب الماء بين الإفطار والسحور بمقدار كافٍ لتجنب الجفاف، واعملي على هدف 8-10 أكواب يوميًا حسب احتياجك.
تجنّبي الوجبات السريعة والمأكولات المقلية لأنها قد تؤدي إلى انخفاض سريع في مستوى الطاقة والشعور بالتعب.
خذي قسطًا من النوم عندما ينام طفلك للمساعدة في الحفاظ على الطاقة.
قللي الإجهاد البدني وتجنبي الأعمال الشاقة خلال ساعات الصيام.
ارتدي وضعيات مريحة وتواصلي مع طفلك للوصول إلى رعاية هادئة أثناء الرضاعة.
قومي بتقييم صحتك العامة وتاريخك الطبي وتوازنك الغذائي بمشاورة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام إن كنتِ تعانين من فقر الدم أو داء السكري أو مشاكل في الغدة الدرقية.
تأكدي من أن تشمل وجباتك خلال ساعات عدم الصيام البروتينات والدهون الصحية والحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات.
اشربي ما بين لتر إلى لترين من الماء خلال ساعات عدم الصيام.
احصلي على نوم كافٍ يتراوح بين سبع إلى ثماني ساعات عندما يتيح لك جدولك.
راقبي أعراض الدوار الشديد أو الضعف أو انخفاض كمية البول واطلبي المشورة الطبية عند ظهورها.
تجنّبي الصيام عندما تكون هناك ظروف محدودة
توقفي عن الصيام واطلبي المشورة الطبية فوراً إذا ظهرت أي أعراض خطرة.
تجنّبي الصيام في حالات مثل وجود طفل حديث الولادة، انخفاض واضح في إدرار الحليب، فقدان وزن الطفل بشكل ملحوظ، أو فقر دم حاد أو جفاف.