
أعلن السيناتور جاك ريد، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، معارضته لتوجيه ضربة استباقية لإيران في هذا الوقت. ووصف في بيان صحفي ذلك الخيار بأنه خطأ استراتيجياً وأن مثل هذا التهور قد يشعل صراعاً خارج السيطرة. كما أوضح أن الضربات العسكرية قد تؤدي إلى إشعال حرب إقليمية أوسع وتعرّض القوات الأميركية للخطر وتزعزع استقرار الأسواق العالمية. وأشار إلى أن الإدارة لم تقدم مقترحاً موثوقاً يحدد الأهداف أو اللوجستيات أو شكل الخطة لما بعد الضربة.
التداعيات والدعوة للحوار
وعلاوة على ذلك، رأى أن الشعب الأميركي لا يريد حرباً مكلفة أخرى، خصوصاً حين تظل الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية متاحة لتحقيق أهدافنا دون تعريض الأرواح للخطر. كما ذكر أن الكونجرس وحده يملك سلطة إعلان الحرب، وأن الإدارة فشلت في التشاور مع الكونجرس خلال هذا الحشد العسكري الأخير. ودعا إلى أن يتحدث ترمب إلى الشعب الأمريكي قبل أي عمل عسكري لشرح سبب الصراع، وأن يكون صريحاً بشأن المخاطر والتكاليف، وأن يقدم استراتيجية واضحة ذات هدف نهائي محدد.