
ابدأ بفهم الأساسيات التي تتحكم في أداء الهاتف؛ فالـ SoC هي العقل والقلب، وتضم المعالج المركزي (CPU) لمعالجة الأوامر، ومعالج الرسوميات (GPU) لتشغيل الألعاب والفيديوهات، ووحدة معالجة عصبية (NPU) لمهام الذكاء الاصطناعي مثل تحسين الصور. كلما كان الرقم النانومتري أصغر في هذه الشرائح، زادت السرعة وانخفض استهلاك الطاقة.
لماذا تعتبر المعالجات والذاكرة أساسية؟
يحدد قوة المعالج استجابة الهاتف عند فتح التطبيقات والتنقل بينها، وهو المسئول أيضاً عن جودة الصور من خلال معالجة الضوء والألوان في أجزاء من الثانية. وتعمل الذاكرة العشوائية RAM كغرفة عمل مؤقتة؛ فكلما زادت سعتها، استطعت فتح عدة تطبيقات في الخلفية والعودة إليها بسرعة دون إعادة تحميلها، مما يمنع التوقّف والتباطؤ أثناء الاستخدام الكثيف.
كيف تختار الهاتف بناءً على احتياجاتك التقنية
ابدأ بتحديد استخدامك الأساسي: هل تحتاج الهاتف لتصفح المكالمات فقط، أم لتشغيل ألعاب ثقيلة، أم للتصوير وصناعة المحتوى؟ ثم ابحث عن سنة إصدار المعالج وتأكد أنه حديث، فالأرقام الأحدث تعني دعم تحديثات أطول وعمر افتراضي أطول للجهاز. اختر سعة RAM مناسبة، ويفضل ألا تقل عن 6 أو 8 جيجابايت لضمان سلاسة الأداء في المستقبل القريب. راجع سعة البطارية وتأكد أنها لا تقل عن 4000–5000 مللي أمبير إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً خارج المنزل. كما راجع مراجعات عن مشكلة ارتفاع الحرارة لأنها قد تعيق التجربة حتى لو كانت الأرقام على الورق قوية.