
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب يوم الجمعة عن تفكيك شبكة احتيال داخل متحف اللوفر واعتقال موظفين ومراهقَين اثنين. أشارت إلى أن الشبان أوقفا ووُضِعا رهن الحجز على ذمة التحقيق. أكدت النيابة أن التحقيقات مستمرة وأن الشبكة كانت موضوع متابعة من قبل السلطات.
أقر أحد القاصرين، وهو في السادسة عشرة من عمره، بأنه أعد مشروع عمل عنيف كان سيستهدف مركزاً تجارياً أو قاعة حفلات. ذكر أنه كان يعتزم سرقة سلاح نارى، كما اشترى مواد كيميائية بغرض إجراء تجارب في منزله لإشعالها. بحسب اعترافاته، تشكل هذه الاستعدادات جزءاً من مخطط أوسع يعكس توجهاته المتطرفة.
الإجراءات القانونية
طلبت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب توجيه تهمة تشكيل عصابة أشرار بغرض التحضير لجرائم تمسّ الأشخاص إلى القاصرين. كما طالبت بوضع أحدهما، الذي يُشتبه في كونه قائد العملية، في الحبس الاحتياطي، ووضع الآخر تحت المراقبة القضائية. وأكدت النيابة أن القاصر الثاني كان مطلعاً على مشاريع رفيقه وساهم في تعزيز أفكاره المتطرفة.
ويؤكد النيابة أن التحقيق سيستمر وفق الإجراءات المعتمدة وتقييم الأدلة قبل إحالة القضية إلى المحكمة. ستبقى التهم الموجهة ضد القاصرين قائمة حتى صدور الحكم النهائي. كما ستواصل النيابة تكثيف إجراءاتها لجمع معلومات إضافية تدعم القضية.