
نوبات الغضب لدى الأطفال
تشهد الحلقة الثانية من مسلسل كان ياما كان تصاعد غضب ابنة الطبيب ماجد الكدوانى عند انفصال والديها فجأة ودون إشعارها، ما يدفعها في نهاية الحلقة إلى الهروب من المنزل. وتبرز هذه اللحظة كجزء من دراما العمل التي تسلط الضوء على أثر الخلافات الأسرية على الأبناء وعلاقتهم بعائلاتهم.
أسباب نوبات الغضب لدى الأطفال
تنشأ نوبات الغضب نتيجة مزيج من الخوف والإحباط والغضب وفرط التحفيز الحسي، وفي كثير من الأحيان تكون وسيلة غير واضحة للتواصل، مما يجعل الآباء غالباً يجهلون دوافعها، بحسب ما ورد في مصادر صحية متخصصة مثل Child Mind Institute.
الطريقة الصحيحة للسيطرة على النوبات
تتضمن الاستراتيجية إجراء تقييم وظيفي يساعد في فهم المواقف التي تثير الغضب وتحديد ما يحدث قبل وأثناء وبعد النوبات. كما يمكن للسلوك المكتسب أن ينشأ نتيجة تعلم الطفل أن النوبة تجلب الانتباه أو تضمن تحقيق رغباته، لذا يجب تقليل المحفزات أو تغييرها لتصبح أقل استفزازاً. عند حدوث النوبة، يجب على الآباء مقاومة إغراء إنهاءها بتلبية الطلبات فقط في الحالات غير الخطيرة، وبدلاً من ذلك يُفضَّل تجاهل النوبة وإبعاد الانتباه عنها. ويكون القدوة في السلوك الهادئ عاملاً مهماً يساعد على توضيح التوقعات وتسهيل التواصل مع الطفل.
مواعيد العرض والإعادة
يعرض المسلسل في أوقات محددة مساءً وتُعاد الحلقات خلال الليل والصباح على قنوات عدة، مع توفير مواعيد متابعة مختلفة ليتيح للجمهور الاطلاع على العمل في أوقات مناسبة.
قصة المسلسل
يروي العمل قصة طبيب أطفال يحافظ على سمعة مهنية طيبة ولكنه يواجه سلسلة أزمات شخصية تتحول إلى صراع قانوني يكشف جانباً هشاً ومؤلماً في حياته الخاصة. وتتصاعد الأحداث عندما تصبح ابنته محور الخلافات والصراعات، ما يضع الشخصية أمام اختبار بين واجبه المهني في إنقاذ الأرواح ومسؤوليته تجاه أسرته وتأثير الخلافات على الأبناء. ويطرح المسلسل تساؤلات حول العدالة والمسؤولية الأبوية وتأثير الانهيار العائلي على الأطفال.
أبطال المسلسل
يضم المسلسل ماجد الكدواني إلى جانب يسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بنز.