
الإفطار التدريجي
ابدأ الإفطار بتدرّج، فبعد ساعات الصيام الطويلة اشرب بضع تمرات مع كوب ماء، ثم تناول حساءًا خفيفًا وبعدها بقية الوجبة مع الحرص على توازنها بين الكربوهيدرات الصحية والبروتين والدهون الصحية والخضراوات.
تجنب الإفراط في تناول الطعام أو الإفراط بالسكريات والأطعمة المقلية، فهي تزيد من الثقل وتؤدي إلى الخمول.
احرص على ترطيب جسمك
احرص على شرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء يوميًا، وتجنب الإفراط في المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها قد تزيد من فقدان الماء وتسبب الجفاف.
اختر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية
احرص على أن تتضمن وجبتا الإفطار والسحور أطعمة تمنح الجسم الطاقة ببطء مثل الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج، والخضراوات الغنية بالألياف مثل الجزر والبروكلي والبازلاء.
ويوجد التمر خيارًا تقليديًا رائعًا لتجديد الطاقة بسرعة، لكن استهلاكه مع البروتين والدهون الصحية يساعد في توازن ارتفاع السكر في الدم.
تناول وجبة سحور متوازنة
احرص على أن تحتوي وجبة السحور على مزيج من السوائل والطاقة ليوم الصيام المقبل، أضف الكربوهيدرات مثل الشوفان أو الخبز الأسمر مع مصادر البروتين مثل البيض أو الزبادي لتشعر بالشبع لفترة أطول.
احصل على قسط كافٍ من الراحة
احرص قدر الإمكان على روتين نوم منتظم، وخذ قيلولة قصيرة عند الحاجة لتشعر بالنشاط.
استمر في الحركة
استمر في ممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو تمارين التمدد للحفاظ على اللياقة، كما أن ممارسة تمارين خفيفة بعد الإفطار تحسّن الهضم وتمنع تيبس العضلات.