
يتناول مسلسل توابع مخاطر المقارنة بين حياتك وحياة الآخرين وتأثيرها على علاقتك العاطفية، خصوصاً في ظل انتشار الصور المثالية للحياة على مواقع التواصل وتداعياتها على التفاعل الزوجي.
يتولى بطلة العمل ريهام حجاج دوراً يعكس الشهرة والتأثير الإعلامي ضمن الأحداث، بينما يتفاعل محور درامي عن طفل مصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي ليكون محوراً إنسانياً يؤثر في مجريات القصة.
أما أسماء أبو اليزيد فتلعب دور ليلى عزام، مقدمة بودكاست تناقش العلاقات الاجتماعية وتسلّط الضوء على أثر السوشيال ميديا في الأزواج، مع تركيز على ظاهرة المقارنات الاجتماعية وتداعياتها على العلاقة الزوجية.
ويُذاع المسلسل عبر قناة CBC يوميًا في تمام الساعة 9:45 مساءً.
وفي هذا السياق، وبالتزامن مع تأثير المقارنات في الحياة الزوجية، نستعرض أبرز المخاطر وكيفية تفاديها كما يورد موقع The Happy Marriage.
مخاطر المقارنة بين حياتك وحياة الآخرين
تؤدي المقارنات المستمرة إلى انخفاض تقدير الشريك وتقديره، إذ يتركز الانتباه على ما يمتلكه الآخرون بدلاً من صفاته الإيجابية، ما يفتح باباً لسخرية واستهزاء غير صريح ويزداد الخلل في التقدير بينكما.
تسهم المقارنات في بناء علاقة زواج غير صحية تقوم على صورة مثالية وغير واقعية بدلاً من الواقع الفعلي، وتؤدي إلى حوار غير صادق وتوقعات مبالَغ فيها وخلافات متكررة.
تدفع المقارنات أحد الطرفين إلى العزلة العاطفية والانطواء بسبب شعور الدائمة بعدم الكفاية وفشل تلبية توقعات الشريك، ما يضعف التواصل والدعم المتبادل ويعرّض الاستقرار للخطر.
الحرص على الإمتنان
على الشريكين تعزيز ثقافة الامتنان والتعبير عن التقدير بانتظام، مع التركيز على تفاصيل اللحظات التي عززت الترابط والسعادة بينهما.
تحقيق أهداف حقيقة
حدّد الشريكان قائمة من الأهداف الواقعية والقِصَرة والبعيدة ومتابعتهما بانتظام لتقوية التواصل والتفاعل بدل الانشغال بحياة الآخرين.
عدم الإنجراف وراء المقارنات
عند مواجهة المقارنات، يجب وقفها وتجنب تعرّض النفس للمحتوى الذي يروج لصورة مثالية مبالغ فيها، والاعتماد على الاستماع لبودكاست وبرامج تساهم في تعزيز التواصل وتقريب المسافة بين الزوجين.
التواصل بصدق كخطوة أساسية
افتحا حواراً صادقاً حول الاحتياجات والتوقعات بعيداً عن المقارنات والحديث عن ما وصل إليه كل منهما وما يطمحان لتحقيقه، مع وضع أهداف واقعية وخطط واضحة لحماية العلاقة.