
أوضح رئيس بنك الادخار الألماني “شباركاسه” في جلسنكيرشن أن 140 من عملاء خزائن الودائع لم يتضرروا من عملية الاقتحام الواسعة التي وقعت قبل خمسة أسابيع، وأشار إلى أن خزائن الودائع الخاصة بهم لم تُكسر.
تفاصيل الحادث ونتائجه
وأضاف كلوتس أن البنك سيبدأ خلال نحو 10 أيام في تحديد مواعيد لهؤلاء العملاء كي يستعيدوا الوصول إلى محتويات خزائنهم.
وخلال عملية السطو، فتح مجهولون أكثر من 3 آلاف خزنة ودائع في قبو البنك بعد حفر ثقب في جدار خرساني سميك، وفر الجناة وبحوزتهم ذهب ونقود ومقتنيات ثمينة أخرى قد تصل قيمتها إلى عشرات أو حتى مئات الملايين من اليورو.
وقال رئيس شرطة جلسنكيرشن، تيم فروماير، في تصريحات لـ”دابليو دي آر” إن الشرطة تتابع حالياً أكثر من 600 خيط تحقيقي، إلا أن بعض الحاضرين في البرنامج لم يبدوا اقتناعاً.
ردود الفعل والتداعيات التنظيمية
وسأل أحد العملاء: “أين كنتم حتى الآن؟” كما استغل عدد من العملاء المتضررين البرنامج لانتقاد نهج البنك في التواصل، قائلين إنهم أُبلِغوا متأخراً للغاية بعد عملية السطو.
وقال كلوتس إن الخطة كانت فتح البنك فور معرفة الجريمة والتحدث إلى المتضررين، لكن الإقبال الكبير على البنك كان مفرطاً، مضيفاً أنه كانت هناك مخاوف من تصاعد الوضع.
ويجري التحضير لدعاوى قضائية تتهم البنك بعدم كفاية إجراءات الأمن. ولم يعلق كلوتس على ذلك، مكتفياً بالقول إن الدعاوى لم تُبلَّغ للبنك بعد.
وأشار كلوتس إلى أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل الإجراءات الأمنية لأنها قد توفر معلومات مفيدة للجناة، مضيفاً أن أنظمة الإنذار ضد السرقة والحريق في مباني البنك جرى تحديثها خلال العامين الماضيين.