
كشف تقرير صحفي أن بيتر ماندلسون، المقرب من رئيس الوزراء السابق توني بلير، تدخل لدعم تعيين الأمير أندرو في منصب المبعوث التجاري البريطاني. جرى تعيينه في عام 2001 وسط جدل حول مدى ملاءمة شقيق الأمير تشارلز لهذا المنصب. أشار التقرير إلى أن ماندلسون ربط بين أهمية البعثات التجارية ومكانة العائلة المالكة في فتح الأسواق الدولية، مؤكدًا أن هذا المسعى يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وليس إلى مكاسب شخصية.
وذكر التقرير أن أندرو مونتباتن-ويندسور وماندلسون عملا معاً في حملة تابعة للجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال NSPCC، وتعارفا على جيسلين ماكسويل التي ترتبط صداقة بإيفلين دي روثتشيلد وكانت مرتبطة بجهات تمويلية مرموقة. وتُشير تقارير إلى أن ماكسويل تقضي حالياً حكماً بالسجن في قضية تتعلق باتجار جنسي بالأطفال لصالح Epstein، وقد التقطت صورة لها مع مونتباتن-ويندسور في حفل هالوين بنيويورك قبل توليه المنصب، وكانت صديقة للورد ماندلسون الذي كان مستشاراً لوالده روبرت. وعندما أثيرت مخاوف عام 2001 بشأن الدور المرتقب، قال ماندلسون: “بصفتي وزير تجارة سابق، أدرك الأهمية البالغة للبعثات التجارية وبفضل صلة العائلة المالكة يمكنهم الوصول إلى أسواق خارجية ذات قيمة كبيرة لاقتصاد البلاد” ثم أضاف أن هذا الدور يجب أن يكون لخدمة الوطن فقط وليس لمكاسب شخصية مرتبطة بعائلة المالكة.