
تعلن السلطات عن وقوع مجزرة وحشية في متنزه عام بجوار مدرسة في جواياكيل، ما أدى إلى سقوط أربعة أشخاص بين قتيل ومصاب بجروح خطيرة. وقع الهجوم قبل منتصف الليل حين اقتحمت سيارة تقل مجموعة مسلحة محيط المتنزه وأطلقت وابلًا كثيفًا من الرصاص، تجاوز عدد طلقاته 50 طلقة. أسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين بجروح خطيرة، وتبددت جثث الضحايا في أرجاء المكان. خلف الهجوم صدمة في المجتمع ورعبًا لدى السكان المحيطين بالمكان.
أعرب السكان عن استيائهم من تأخر وصول خدمات الإسعاف، إذ حضرت الأولى بعد ساعة من البلاغ. وصلت سيارة إسعاف ثانية قرابة الساعة الواحدة صباحًا لإسعاف الجريحين المتبقين. قالت أقارب الضحايا إن الشرطة أظهرت تجاهلاً في التعامل مع الحادث وطلبت من الأهالي نقل المصابين بسياراتهم الخاصة بذريعة عدم قدرة الفرق الرسمية على التدخل. أظهر المجتمع غضبًا واضحًا من أسلوب تعامل الأجهزة الأمنية مع الحادث وتبعاته.
التطورات والتحقيقات
رغم وجود أنباء غير مؤكدة عن اعتقالات، لم تصدر قيادة الشرطة في منطقة باسكاليس بيانًا رسميًا حتى الآن يوضح دوافع الهجوم أو أسماء المشتبه بهم. وتظهر كاميرات المراقبة صباح اليوم التالي آثار الدماء وبقايا الرصاص قرب المدرسة، ما يعكس حجم الفوضى الأمنية في المنطقة. وتظل الخلفيات وراء الهجوم غامضة فيما تتابع السلطات الخيوط المتعلقة بالمشتبه بهم المحتملين.
تداعيات أمنية محلية
وتزامنت المذبحة مع حوادث أخرى في المدينة خلال الليل نفسه، منها إطلاق نار استهدف عسكريين سابقين ومجزرة ثانية في منطقة جواسمو. وتطرح هذه التطورات أسئلة حول كفاءة الاستجابة الأمنية ومسؤولية الجهات المعنية عن حفظ النظام في جواياكيل. وتؤكد الأحداث الحاجة لإجراءات أكثر فاعلية في التصدي للعنف وضمان سرعة استقبال المصابين وتوفير الدعم اللازم للمواطنين.