شواطئ دبي تسرق الأضواء: الوجهة الأولى لأثرياء العالم والمستثمرين العقاريين
أكد متخصصون في القطاع العقاري أن الوجهات الشاطئية في دبي أصبحت في طليعة المواقع الأكثر جذباً للمستثمرين والأثرياء الأجانب، مشيرين إلى أن الإقبال الكبير على المشروعات العقارية في هذه المناطق ساهم في تصدّرها مشهد المبيعات خلال الربع الأول من عام 2025، ما يعزز فرص إطلاق المزيد من المشروعات الجديدة في تلك الوجهات الحيوية.
وأشار هؤلاء الخبراء في تصريحات صحفية، إلى أن ما يميز دبي في مجال تطوير الوجهات الشاطئية هو قدرتها على تقديم مشاريع تجمع بين الفخامة والعائد الاستثماري المرتفع، ما جعلها نقطة جذب قوية للمستثمرين محلياً ودولياً، في ظل البيئة التنافسية العالية والبنية التحتية المتطورة.
قفزات قوية في المبيعات
سجلت الوجهات الشاطئية في دبي حصصاً كبيرة من مبيعات السوق العقارية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، حيث احتلت «نخلة جبل علي» صدارة المناطق الأكثر مبيعاً بمبيعات فاقت 11.3 مليار درهم، تلتها «نخلة جميرا» بـ5.87 مليارات درهم، ثم «مدينة دبي الملاحية» بـ5.2 مليارات درهم، و«دبي مارينا» بـ4.93 مليارات، إضافة إلى جزر دبي بـ4.86 مليارات درهم.
وذكر تقرير صادر عن “ويلينغتون للتطوير” أن مناطق جديدة دخلت قائمة الوجهات الشاطئية الأعلى مبيعاً، من أبرزها “قناة دبي المائية” التي سجلت مبيعات بقيمة 1.35 مليار درهم، و”دبي هاربور” بـ1.34 مليار درهم، إلى جانب “جميرا بيتش ريزيدنس” و”جميرا باي” اللتين اقتربتا من حاجز المليار درهم لكل منهما.
طلب متزايد على المشاريع الشاطئية
وأوضح رعد رمضان، المدير العام في “شركة عوض قرقاش للعقارات”، أن المشاريع الواقعة على السواحل أصبحت مقصداً مفضلاً للمستثمرين، لما توفره من نمط حياة فاخر وعوائد استثمارية مرتفعة، مضيفاً أن أغلب هذه المشاريع تندرج ضمن فئة العقارات الفاخرة، وهو ما يزيد من جاذبيتها لأصحاب الثروات من داخل الدولة وخارجها.
وأكد أن طرح المزيد من المشاريع الجديدة في تلك المناطق يسهم في تعزيز التنوع العقاري ويوسع من قاعدة المهتمين، ما سينعكس إيجاباً على معدلات النمو في هذا القطاع خلال الفترة المقبلة.
تفوق في البنية التحتية والخدمات
من ناحيته، لفت سفيان السلامات، المدير التنفيذي في شركة “السوم العقارية”، إلى أن الوجهات الشاطئية أصبحت من بين أبرز الخيارات العقارية في دبي، نتيجة لما تشهده من تطور لافت في البنية التحتية والخدمات، ما يجعلها بيئة مثالية لجذب المستثمرين الباحثين عن تجارب معيشية راقية وفرص استثمارية واعدة.
أسلوب حياة فاخر وعوائد مجزية
أما سيد رضا، المدير العام في “ويلينغتون للتطوير”، فأشار إلى أن المشاريع العقارية البحرية تشكل عامل جذب رئيسياً لفئات واسعة من المستثمرين، لا سيما من أوروبا وروسيا وآسيا، ممن يفضلون أسلوب الحياة الراقي والعوائد الاستثمارية المجزية.
وأكد أن العقارات المطلة على البحر تحقق نسب إشغال عالية، خاصة في المواسم السياحية، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يسعى إلى دخل إيجاري ثابت وطويل الأمد.
وأضاف أن “نخلة جبل علي” تميزت في الآونة الأخيرة كواحدة من أقوى المناطق الاستثمارية في دبي، بعدما تجاوزت مبيعاتها 11 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2025، ما يعكس الفرص الفريدة التي تقدمها للمستثمرين، والمستوى المعيشي الفاخر الذي توفره.
ختاماً، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة عقارية عالمية، لا سيما عبر مشاريعها الشاطئية التي تجمع بين الفخامة والعائد الاستثماري، في بيئة متطورة وآمنة، تستقطب المستثمرين من كل أنحاء العالم.