منوعات

5 أطعمة يجب تجنبها في السحور لأنها تزيد الشعور بالعطش والإرهاق أثناء الصيام

الركيزتان الأساسيتان للنظام الغذائي خلال رمضان

يعوض الإفطار ما فقده الجسم من طاقة خلال ساعات الصيام، بينما يمثل السحور خط الدفاع الأول لمواجهة يوم طويل قد يمتد لأكثر من 14 ساعة من الصيام، فاختيار مكوناته بعناية ضروري لأن بعض الأطعمة قد تتحول إلى عبء على الجسم بدلًا من أن تكون عونًا له في الصيام.

تشير مصادر صحية إلى أن اختيار الأطعمة المناسبة يساعد في الحفاظ على توازن الجسم وتخفيف مشكلات الصيام خلال النهار.

الأطعمة المقلية والغنية بالدهون

يعطي تناول أطعمة مثل البطاطس المقلية والفطائر الدسمة شعورًا سريعًا بالشبع، لكنه يثقل المعدة ويبطئ الهضم، ما يسبب الخمول في ساعات الصباح الأولى، كما أن الدهون الزائدة تزيد العطش لأن الجسم يحتاج إلى كميات أكبر من السوائل لهضمها.

الأطعمة المالحة

يُفضّل تجنّب الأطعمة المالحة في السحور مثل المخللات والجبن عالي الملوحة لأنها ترفع مستويات الصوديوم وتزيد العطش خلال النهار، ويؤكد أخصائيو التغذية أن الإفراط في الملح يجعل الصائم أكثر عرضة للجفاف والإرهاب.

الحلويات والسكريات

تؤدي الأطعمة الغنية بالسكر إلى ارتفاع سريع للجلوكوز يتبعه هبوط مفاجئ يسبب الجوع والإرهاق، كما أن السكريات البسيطة لا توفر طاقة مستدامة، في حين أن الكربوهيدرات المعقدة تهضم ببطء وتمنح إحساسًا بالشبع أطول.

الأطعمة الحارة

وتسبب إضافة الكثير من التوابل خاصة الحارة تهيجًا في المعدة وارتفاع الحموضة، ما يؤدي إلى عدم الراحة أثناء النوم أو ساعات الصيام، ومع قلة شرب الماء في الصيام قد تتفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص، لذا من الأفضل تقليلها.

الخبز الأبيض والدقيق المكرر

يرتبط تناول الخبز الأبيض والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر بسرعة الهضم وقلة الإشباع، بينما تمنح الحبوب الكاملة الغنية بالألياف شعورًا بالشبع أطول وتقليل الجوع مبكرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى