
نتائج مشروع MYST
أظهرت دراسة داخلية لشركة Meta تحمل اسم Project MYST أن العوامل الأبوية والرقابية في المنزل لا ترتبط بشكل واضح بمستوى انتباه المراهقين لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو قدرتهم على ضبط استخدامهم لها.
وجاء العرض خلال جلسات محاكمة كبرى تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار المحامي المعني إلى أن النتائج لم تُعلن علناً رغم وجودها في وثائق داخلية.
وركزت الدراسة على علاقة الرقابة المنزلية بمستوى الانتباه والقدرة على ضبط الاستخدام، واستنتجت أن أدوات الرقابة مثل أنظمة الرقابة الأبوية في تطبيق Instagram أو وظيفة تحديد وقت الاستخدام في الهواتف الذكية لا تضمن تقليل الميل للإفراط في الاستخدام.
وتبيّن أن العوامل الأسرية لا ترتبط بشكل يُذكر بمستوى انتباه المراهقين لاستخدام وسائل التواصل، وأن الرقابة الداخلية لا تكفي لتقليل الإفراط في الاستخدام.
أطراف الدعوى وتفاصيلها
تستند الدعوى إلى اتهامات بأن منصات التواصل الاجتماعي تصمم منتجات «إدمانية وخطيرة» تسببت في معاناة مستخدمين صغار من القلق والاكتئاب واضطرابات الصورة الجسمية واضطرابات الأكل وأذى نفسي وأفكار انتحارية، ويرتبط الادعاء بالمراهقة Kaley وأمها وآخرين.
أطراف الدعوى وتداعياتها القانونية
وتُعد هذه الدعوى واحدة من عدة دعاوى بارزة قد تُعقد هذا العام ضد شركات التواصل الاجتماعي، وتُتوقع أن تؤثر نتائجها في سياسات الشركات تجاه المستخدمين الصغار وربما تدفع الجهات التنظيمية إلى اتخاذ إجراءات إضافية. وتستهدف الدعوى Meta وYouTube وByteDance المالكة لتطبيق تيك توك، بينما توصلت شركتا Snapchat إلى تسويات قبل بدء المحاكمة.
خلاصة مشروع MYST وتفاصيل الاستماع
خلال جلسات الاستماع أمام هيئة المحلفين، أكد محامي المدعية أن الدراسة أظهرت أن العوامل الأبوية والمنزلية لا ترتبط بمستوى انتباه المراهقين لاستخدامهم وسائل التواصل، وأن أدوات الرقابة داخل التطبيق أو تحديد أوقات الاستخدام لا تقضي على الميل إلى الإفراط.
اتهامات بتصميم خوارزميات تحفز الإدمان
وتستند الدعوى إلى اتهامات بأن منتجات التواصل الاجتماعي تستغل المراهقين عبر تصميمات تشجع التمرير المستمر ونظام مكافآت متقطع وإشعارات مستمرة، إضافة إلى رقابة أبوية غير كافية. وفي شهادته، قال Adam Mosseri إنه ليس مطلعاً على تفاصيل مشروع MYST، مع وجود مستندات تفيد بأن الشركة أيدت المضي قدماً في الدراسة، وأشار إلى أنه لا يتذكر تفاصيل محددة حولها.
المراهقون والصدمات الحياتية
كشفت الدراسة أيضاً أن المراهقين الذين يواجهون صدمات في حياتهم الواقعية كانوا أقل قدرة على ضبط استخدامهم لوسائل التواصل، ما يشير إلى أنهم أكثر عرضة للسقوط في فخ الاستخدام القهري.
رد ميتا وتفسيراتها
دافع فريق ميتا عن الشركة بأن الدراسة ركزت على الإحساس بالإفراط في الاستخدام وليس على وجود إدمان حقيقي، وأن عوامل الحياة الأسرية قد تكون المحرك الأساسي لحالة المدعية. وأشاروا إلى أن المدعية تعيش في أسر مطلقة وتواجه مشاكل شخصية أخرى قد تفسر النتائج.
التداعيات التنظيمية والسياسات
تشير التوقعات إلى أن نتائج القضية قد تؤثر في سياسات شركات التقنية تجاه المستخدمين الصغار وتدفع التنظيمات إلى مزيد من التدقيق، كما أن القضية تستهدف Meta وYouTube وByteDance، فيما توصلت Snapchat إلى تسويات خارج المحاكمة.