
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل فن الحرب وقوع خطأ تربوي تمثّله الفنانة دينا سامي وهي تجسّد شخصية صفية حين تكذب أمام ابنتها وتدّعي أن أولياء أمور زملائها يقضون إجازاتهم في الساحل الشمالي ويظهرون بمستوى اجتماعي أعلى من حقيقتهم، وتحث ابنتها على التمسك بهذه الرواية إذا رغبت في الاستمرار بالدراسة في المدرسة نفسها.
يبيّن هذا السلوك أن الكذب أمام الأطفال يحمل آثارًا سلبية عميقة، فالكذبات الصغيرة قد تبدو حلاً مؤقتاً للنزاع لكنها تترك أثرًا طويل الأمد.
وتشير مصادر موثوقة إلى أربعة أسباب رئيسية لتجنب الكذب أمام الأبناء.
تؤدي دوامة الأكاذيب المتتالية إلى تعقيد الأمور وتغطية الكذبة الأولى بكذبات أخرى، فتصبح شبكة من الخداع يصعب الخروج منها.
تؤثر هذه الأكاذيب سلباً في الثقة بين الوالدين والأبناء عند اكتشافها، ما قد يدفع الطفل إلى التشكيك في مواقف سابقة وتستغرق استعادة الثقة سنوات.
تُرسخ فكرة أن الكذب سلوك مقبول وتدفع الطفل لاحقاً إلى تقليد هذا الأسلوب.
تضعف القدرة على مواجهة الواقع عندما يتم تزيين الحقائق أو إخفاء الجوانب الصعبة من الحياة، ما يعيق النمو النفسي للطفل.
ينبغي نقل الحقائق بأسلوب هادئ ومطمئن مع دعم عاطفي، بدلاً من وضع الطفل في فقاعة من الواقع.