
ابدأ بتناول كوب من الماء ليرطب الجسم ويعوض الجفاف الناتج عن الصيام الطويل.
يمكن إضافة عصير طبيعي مخفف بالماء مثل عصير البرتقال أو الرمان لزيادة الطاقة مع الحفاظ على ترطيب المعدة، ويفضل تجنب المشروبات الغازية أو المحلاة لأنها قد تثقل المعدة فجأة.
التمر والفواكه الطازجة
يُعتبر التمر خيارًا مثاليًا لطاقة سريعة، ويمكن تناوله مع فواكه طازحة منخفضة السكر مثل التفاح أو الكمثرى، فهذه الألياف تساعد على الهضم وتثبيت مستوى السكر في الدم بعد الإفطار.
الحبوب الكاملة لمزيد من الشبع
الشوفان الكامل وخبز الحبوب الكاملة يمنحان شعورًا بالشبع وتثبيتًا لمستوى السكر تدريجيًا. يمكن إضافة المكسرات أو التوت لرفع القيمة الغذائية دون زيادة العبء على المعدة.
البروتينات الخفيفة
البيض والزبادي العادي والجبن القريش من أفضل مصادر البروتين لوجبة الإفطار، فالبروتين يسهم في إبطاء امتصاص السكر ويعزز الإحساس بالشبع ويحافظ على راحة المعدة بعد الصيام الطويل.
الدهون الصحية باعتدال
الموجودة في الأفوكادو أو المكسرات، هذه الدهون تساعد على امتصاص الفيتامينات وتحافظ على الشبع لفترة أطول، مع الحرص على عدم الإفراط لتجنب ثقل المعدة وعسر الهضم.
المشروبات الدافئة المهدئة للمعدة
شاي الأعشاب مثل النعناع والقرفة أو الزنجبيل خيار ممتاز لتهدئة المعدة وتحفيز الهضم بعد الإفطار. يُفضل تناول هذه المشروبات بعد كميات صغيرة من الطعام لتجنب زيادة حركة الأمعاء أو حرقان المعدة.
دمج الألياف والخضراوات
سلطات خفيفة تحتوي على خضراوات مثل الخيار والجزر والطماطم تساعد على تحسين الهضم ومنع الإمساك، إضافة القليل من الخضراوات الورقية الغنية بالألياف يعزز توازن الوجبة ويضمن طاقة مستمرة بعد الإفطار.
نصائح عامة لفطور الصائمين
تناول كميات صغيرة في البداية لتجهيز المعدة تدريجيًا، والبدء بالسوائل ثم الانتقال للأطعمة الصلبة. تجنب الحلويات مباشرة بعد الإفطار لتفادي ارتفاع سريع في مستوى السكر. مزج البروتينات، الألياف، والدهون الصحية يعزز الشبع واستقرار السكر في الدم.