
يتساءل الكثيرون عن الوجهة الأنسب لقضاء عطلة نهاية أسبوع رمضانية تجمع العائلة وتتيح للزوار الاستفادة من أجواء الشهر الكريم، وتوجد خيارات كثيرة تجمع بين النزهة والتعلم، منها متحف الفن الإسلامي الذي يحفظ تراثاً عريقاً من العصور الإسلامية المختلفة.
القميص السحري في متحف الفن الإسلامي
يعود القميص إلى العصر الصفوي في إيران وتحديداً في القرن 12 هجرياً و18 ميلادياً، وهو يُزيّنه زخارف تقاسيم ومعينات ودوائر مكتوبة بالمداد الأسود والأحمر، كما يحتوي على آيات قرآنية وأسماء الله الحسنى وأرقام يعتقد أنها تبريء من الأذى وتمنح الحماية عند ارتداءه.
توضح اللافتة التعريفية أن القميص يُعرف باسمه “القميص السحري” ويرجع إلى تلك الحقبة، مع إشارات إلى أن الاعتقاد المرتبط به يخالف ما تقضيه الشريعة، وهو جزء من عرض يبيّن تداخل الفن والتقاليد والاعتقادات الشعبية عبر العصور.
إلى جانب القميص، يعرض المتحف عدداً من القطع الفنية الأخرى التي تعكس ذوق الفنانين وجودتهم في العصور الإسلامية المختلفة، وتمنح الزوار فرصة لفهم تطور الفن الإسلامي وتعبيره الكتابي والزخرفي عبر العصور.