
فتحت الشرطة تحقيقاً بعد وصول رسالة تهديد إلى أكبر مسجد في البلاد في غرب سيدني، وهو ثالث حادثة من نوعها قبل حلول شهر رمضان. أوضحت الشرطة أنها ستجري فحوصات جنائية للرسالة، وتواصل دورياتها في مواقع العبادة والفعاليات. ستبقى القوات الأمنية في وضع الاستجابة المستمر وتراقب المساجد والمناطق المحيطة بها خلال هذه الفترة.
ذكرت تقارير إعلامية أن الرسالة تضمنت رسماً لخنزير وتهديداً بقتل العرق المسلم. كما أشارت إلى أنها أُرسلت إلى المسجد كجزء من سلسلة تهديدات مماثلة قبل حلول شهر رمضان. وتؤكد السلطات أنها ستتابع الإجراءات الضرورية لضمان سلامة المجتمع وتقييم التهديدات المحتملة.
الإجراءات الأمنية والتطورات
أخذت الشرطة الرسالة لإجراء فحوصات جنائية، وتابعت دورياتها في مواقع العبادة وفي أماكن الفعاليات. وتواصل السلطات تعزيز الإجراءات الأمنية وتقييم الحاجة إلى نشر حراس إضافيين وكاميرات مراقبة خلال الفترة القادمة. كما ستواصل الشرطة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة المصلين والمشاركين في الفعاليات.
وتأتي الرسالة الأحدث بعد أسWeeks من وصول رسالة مماثلة بالبريد تصور مسلمين داخل مسجد يحترق. وألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 70 عاماً وتوجه إليه تهمة تتعلق بالتهديد الثالث وصل إلى موظفي المسجد في يناير. وتتابع الجمعية الإسلامية اللبنانية، التي تدير المسجد، الإجراءات مع الحكومة لتمويل إضافي لتوفير حراس إضافيين وكاميرات مراقبة.
ردود الفعل والمخاوف الاجتماعية
ومن المتوقع أن يصل نحو 5,000 شخص المسجد كل ليلة خلال شهر رمضان. وأشار مكتب الإحصاء الأسترالي إلى أن أكثر من 60% من سكان ضاحية لاكيمبا مسلمون. وأوضح رئيس البلدية، بلال الحايك، أن المجتمع يشعر بقلق شديد، مع وجود من يقولون إنهم لن يرسلوا أطفالهم للصلاة في رمضان بسبب التهديدات.
دان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي هذه التهديدات ووصفها بأنها مروعة. وقال إن من المؤسف أن يتعرض الناس لمثل هذا الترهيب خلال شهر رمضان. وشدد على ضرورة تهدئة الخطاب السياسي والعمل على حماية المصلين ودور العبادة.