
يفطر الرسول صلى الله عليه وسلم على تمر قبل الصلاة، وتعد هذه العادة مدخلاً غذائياً صحياً لكسر الصيام في رمضان.
يحتوي التمر على ألياف وبوتاسيوم وكالسيوم، مما يجعله خياراً شهياً وفعّالاً لتعويض ما فقده الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
يساهم التمر في الشعور بالشبع بسرعة بسبب محتواه من الكربوهيدرات، كما يخفض الرغبة الشديدة في تناول السكريات ويحافظ على استقرار الشهية بعد الإفطار.
يمتاز التمر بمؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط، وهو ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الإنسولين وتقليل مخاطر الارتفاع المفاجئ لسكر الدم.
يحتوي التمر أيضاً على مضادات أكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية، التي تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات وتحمي من الأمراض المزمنة.
يسهم التمر في تعزيز مستوى الهيموجلوبين وتوفير طاقة سريعة للجسم بعد يوم صيام، كما يساعد في دعم النوم الجيد ومقاومة العدوى وتحسين الأداء الرياضي.
ويساعد التمر في تخفيف الإمساك وتحسين الهضم بسبب غناه بالألياف، كما يسهم في ترطيب الجسم نتيجة محتواه من الماء.
فوائد أخرى للتمر
يعتبر التمر مصدراً غنياً بالعناصر الأساسية مثل الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات، وهذه العناصر ضرورية لتجديد الطاقة وتغذية الجسم بعد الصيام الطويل، كما يعزز الماء فيه الترطيب بعد يوم كامل من الصيام.
تتميز التمور بسهولة هضم السكريات البسيطة التي تحتويها، مما يجعلها خياراً خفيفاً على المعدة بعد الصيام.
بالإضافة إلى ذلك، تدعم التمور صحة الجهاز الهضمي بفضل أليافها وتقلل من احتمالية الإمساك، كما تحتوي مركبات مضادة للالتهاب ومضادات أكسدة تفيد الجسم بشكل عام.