
لماذا شرب الماء مهم خلال شهر رمضان؟
تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تصفية السموم والحفاظ على توازن المعادن وتنظيم ضغط الدم، وعند توقف شرب الماء لمدة طويلة خلال ساعات النهار، يصبح البول مركّزاً ومع مرور الوقت يزداد خطر الحصوات والتهابات المسالك البولية.
ما هي استراتيجيات الترطيب الفعالة خلال شهر رمضان؟
يواجه الجسم تحدياً كبيراً في رمضان بسبب فترات الصيام الطويلة، خاصة في المناخات الدافئة، وعندما يتوقف الإنسان عن شرب الماء لمدة تتراوح بين 12 و15 ساعة، يحافظ الجسم على الماء من خلال تركيز البول، وهو تحول قد يترك آثاراً ملموسة على الكليتين والمثانة والبروستاتا.
زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى
يتزايد خطر تكون حصوات الكلى بسبب قلة السوائل وتراكم الأملاح كالكلس والأكسالات وحمض اليوريك في البول، ومع نقص كمية الماء اللازمة لطرد هذه المعادن يزداد احتمال تكوّن الحصوات. يؤكد الدكتور باتيل أن وجود تاريخ من حصوات الكلى يجعل النوبة أكثر احتمالاً خلال أشهر الصيام، والهدف هو شرب كمية كافية من الماء خلال ساعات الإفطار للحفاظ على لون البول فاتحاً وشفافاً.
صحة المسالك البولية والالتهابات
يسهم شرب كمية كافية من السوائل في انتظام التبول، مما يساعد على طرد البكتيريا من المسالك البولية. أما عند عدم كفاية تناول السوائل فإن قلة التبول تسمح للبكتيريا بالبقاء والتكاثر، وهذا يزيد من خطر التهابات المسالك البولية. ينبغي على النساء والأشخاص المعرضين لالتهابات المسالك البولية المتكررة الحرص بشكل خاص على شرب كميات كافية من الماء خلال ساعات الإفطار.
الاعتبارات المتعلقة بصحة البروستاتا
يعتبر الجفاف سلاحاً ذا حدين، ولتجنب كثرة التبول ليلاً يقلل بعض الرجال من شرب السوائل خلال وجبتي الإفطار والسحور، وهو ما قد يؤثر سلباً في بعض الحالات على صحة البروستاتا خصوصاً عند وجود تضخم بروستاتا حميد.
متى يجب طلب نصيحة الطبيب؟
استشر الطبيب عند ظهور أعراض مثل ألم شديد في الظهر، أو حرقان أثناء التبول، أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، أو انخفاض كمية البول؛ قد تشير هذه الأعراض إلى وجود حصى في الكلى أو التهابات أو مضاعفات أخرى تستدعي التدخل الطبي.
نصائح عملية لصيام صحي
اعتمد استراتيجية الترطيب المتقطعة وتجنب شرب لتر كامل من الماء دفعة واحدة عند الإفطار، فالجسم لا يستطيع امتصاص هذه الكمية دفعة واحدة وقد تفقدها في الحمام خلال ساعة. استهدف شرب نحو 250 مل كل ساعة بين الإفطار والسحور.
وفر الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والماء مثل البطيخ والخيار والشوربة، لأنها ترطب بشكل بطيء وتبقى في الجسم لفترة أطول من الماء العادي.
قلل من تناول الكافيين والملح، فهما مدران للبول يعجلان بفقدان الماء خلال ساعات الصيام.