
أعلنت شبكة رياضية أن فريقاً من السعودية حقق فوزاً كاسحاً على تضامن حضرموت اليمني بنتيجة 13-0، ضمن ختام دور المجموعات من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية. وأشار التقرير إلى أن هذا الانتصار يمثل أكبر فوز خارجي في تاريخ الأندية السعودية. وتُبرز المباراة تفوقاً واضحاً للمنافسين في هذه البطولة على مستوى الفرق الخليجية. وتؤكد هذه النتيجة أن الفريق خرج بفارقٍ يبرز مكانته في المسابقة ويمنحه دفعة معنوية لمراحلها المقبلة.
شهدت المواجهة أيضاً أداءً مميزاً للنجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي سجل ستة أهداف دفعة واحدة، وهو إنجاز يحسب له في مسيرته الاحترافية. قدم اللاعبون من الفريق المنافس مستوىً قوياً طوال المباراة لكن الفارق التهديفي ظل واضحاً. قاد هذا الأداء التاريخي الفريق لإحراز انتصار تاريخي يذكر بأكبر النتائج في عالم كرة القدم على مستوى الأندية الخليجية. وتؤكد النتيجة أن المستوى الفني للفريق كان أعلى من منافسه خلال اللقاء.
أعنف النتائج في تاريخ اللعبة
تورد تقارير رياضية قائمة بأعنف النتائج في تاريخ اللعبة من حيث فارق الأهداف. وتتضمن تلك القائمة عدة مباريات شهيرة تعكس اتساع الفوارق بين الفرق عبر العصور. فمثلاً سجل أربروث 36-0 أمام بون أكورد في كأس اسكتلندا عام 1885، ورغم إلغاء سبعة أهداف بداعي التسلل بقيت النتيجة من أبرز لحظات اللعبة. وتُعد هذه النتيجة من أكثر الأرقام شهرة في تاريخ كرة القدم.
وفي اليوم ذاته، حقق دندي هارب فوزاً 35-0 على أبردين روفرز، حيث لعب الأخير بعشرة لاعبين طوال المباراة وتعتبر هذه المواجهة من أبرز الأمثلة على الفوارق الهائلة في تاريخ كأس اسكتلندا. وجرى تعديل النتيجة رسمياً بعد ذلك من 37-0 إلى 35-0. تظل هذه المباراة أحد أشهر الأمثلة على الفوارق الكبيرة في تاريخ البطولات المحلية.
ثم تتكرر الأمثلة مع أستراليا 31-0 ساموا الأمريكية في تصفيات كأس العالم 2002، حيث سجل أرشي طومسون 13 هدفاً مع مشاركة ساموا بتشكيلة من الهواة. وتضمنت القائمة أيضاً فوز أستراليا 22-0 على تونغاء في تصفيات المونديال ذاته، وهو دليل إضافي على الفروق القُطرية. كما سجلت كوريا الشمالية 21-0 ضد غوام في تصفيات شرق آسيا.
وتواصلت الأمثلة مع الكويت 20-0 بوتان في تصفيات كأس آسيا 2000، ثم إيران 19-0 غوام في نوفمبر 2000، وأخيراً الصين 19-0 غوام في يناير 2000. تعكس هذه النتائج الفوارق الواسعة بين المنتخبات في فترات مختلفة وتؤكد وجود فروق فنية كبيرة عبر القارة. تبرز الأرقام تاريخاً يظل حاضراً في سجل اللعبة ويشير إلى مستويات تنافسية متفاوتة على مستوى العالم.