
تعريف موجز
تظهر علامات التمدد كخطوط طولية في الجلد نتيجة التمدد السريع، وتكون في البداية وردية أو حمراء مائلة إلى البنفسجي، ثم تتحول مع مرور الوقت إلى لون أقرب إلى الأبيض الفضي، وتتركز غالبًا في منطقة البطن وتظهر أحيانًا على الثديين والوركين والفخذين مع تقدم الحمل وزيادة حجم الرحم.
الأسباب والعوامل المؤثرة
ترتبط العلامات بعاملين رئيسيين هما الشد الميكانيكي السريع للجلد مع نمو الجنين والتغيرات الهرمونية التي تؤثر في مرونة الأنسجة وتقلل من فعالية ألياف الكولاجين والإيلاستين، وتزداد احتمالية ظهورها في الثلث الأخير من الحمل عندما يكون تمدد الجلد أقصاه. كما قد تحدث أيضًا عند زيادة أو نقصان سريع في الوزن، ما يعكس حساسية الجلد للتغيرات المفاجئة في الحجم.
التأثير النفسي
لا تمثل هذه التغيرات خطرًا صحيًا مباشرًا، إلا أن أثرها النفسي قد يكون ملموسًا لدى بعض النساء، فالمصابات يصفن أحيانًا أنها تؤثر في ثقتهن بأنفسهن وصورتهن الجسدية، وهذا الجانب يحتاج إلى اهتمام خاصة خلال فترات التغيرات العاطفية والهرمونية المتسارعة.
الوقاية والعناية—الترطيب والحماية
ابدأ بالحفاظ على رطوبة الجلد بانتظام، فالجلد المرن أقل عرضة للتشققات المجهري عند التمدد، ويفيد استخدام مرطبات غنية بزبدة الشيا أو الكاكاو أو زيوت نباتية طبيعية أو مستحضرات دعم مرونة الجلد، مع تطبيق يومي خصوصًا بعد الاستحمام لتعزيز قدرة الجلد على التكيف مع التغيرات.
التغذية والترطيب الداخلي
يشكّل الترطيب الداخلي بالقدر الكافي من الماء جانبًا مهمًا، فالماء يدعم ليونة الأنسجة ويساعد في عمليات تصنيع الكولاجين، وتؤدي البشرة المرطبة داخليًا إلى زيادة قدرتها على مقاومة آثار الشد.
التغذية الصحية لصحة الجلد
ينعكس النظام الغذائي المتوازن مباشرة على بنية الجلد؛ يفضل تناول أطعمة غنية بفيتامين C لبناء الكولاجين وفيتامين E لدعم الحماية الخلوية، إضافة إلى الزنك والبروتين اللازمين لإعادة بناء الأنسجة. تشمل المصادر الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان.
زيادة الوزن تدريجيًا والنشاط الرياضي
اكتساب الوزن بشكل تدريجي وتحت إشراف الطبيب يقلل من الضغط المفاجئ على الجلد، وتساهم التمارين الخفيفة المسموح بها للحامل مثل المشي واليوغا المخصصة في تحسين الدورة الدموية وتوصيل المغذيات إلى الجلد ودعمه في المرونة.
تجنب ما يضعف حاجز الجلد والتدليك
تجنب المياه الساخنة المستمرة والمستحضرات القاسية لأنها قد تسبب جفاف الجلد وفقدانه جزءًا من مرونته، واستخدم منتجات لطيفة وخالية من المكونات المهيجة. كما أن التدليك المنتظم للمناطق المعرضة يعزز الدورة الدموية الموضعية ويمزج مع مستحضرات مرطبة مناسبة لتعزيز مرونة الجلد.
العوامل الوراثية والعلاج بعد الولادة
تلعب العوامل الوراثية دورًا لا يمكن إهماله، فبعض النساء يصعن أكثر قابلية لظهور العلامات بغض النظر عن الإجراءات الوقائية. وبعد الولادة توجد خيارات طبية لتحسين المظهر مثل المستحضرات الموضعية المحفزة لتجدد الجلد أو الإجراءات الجلدية المتخصصة التي يحددها الطبيب بحسب الحالة.