
نفذت فرق البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي خلال عام 2025 جهدًا مكثفًا لإنقاذ 301 طفل حوصروا داخل سيارات ومنازل ومصاعد، توزعت إلى 165 حالة فتح أبواب منازل، و107 حالات فتح أبواب سيارات، و29 حالة فتح أبواب مصاعد، مع الإشارة إلى أن معظم البلاغات تتعلق بأشخاص محشورين داخل السيارات.
أوضح العقيد خالد الحمادي مدير إدارة البحث والإنقاذ أن الإحصاءات تشير إلى أن الحوادث توزعت خلال 2025 حيث بلغ إجمالي الحالات 301 طفل حوصروا داخل سيارات ومنازل ومصاعد، وتوزعت إلى 165 فتح أبواب منازل، و107 فتح أبواب سيارات، و29 حالة فتح أبواب مصاعد، مع الإشارة إلى أن أغلب البلاغات تتعلق بأشخاص محشورين داخل السيارات.
وأشار إلى أن أكثر حالات الأطفال شيوعاً هي الاحتجاز داخل الغرف بسبب إغلاق الأبواب، ودعا إلى عدم ترك الأطفال بمفردهم ومراقبتهم باستمرار لتجنب حوادث الاحتجاز المنزلي، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية مستمرة لضمان سلامة الأطفال في جميع الأوقات.
وتكيفت شرطة دبي في استجابتها وفق حالة الطفل، فغير الحرجة تستخدم أدوات خاصة لفتح المركبة دون التسبب بأي ضرر، أما في الحالات التي تكون فيها حياة الطفل في خطر مثل علامات الاختناق أو فقدان الوعي فتكسر النافذة لإخراجه بأمان وسرعة.
وتطرق العقيد الحمادي إلى منافسات تحدي الإمارات لفرق الإنقاذ 2026 التي اختتمت فعالياتها في المدينة التدريبية الروية، وتكمن في تعزيز الكفاءات البشرية وتحقيق أفضل مؤشرات الاستجابة للطوارئ ورفع مستوى التنسيق بين فرق الإنقاذ والإسعاف، بما يعزز الجاهزية الميدانية ويواكب التطورات العالمية في إدارة الحوادث، في إطار رؤية شاملة لترسيخ معايير السلامة وحماية الأرواح والممتلكات.
وأعلن مدير التحدي أن البطولة ضمت سلسلة من التحديات المحاكاة للواقع، من بينها سيناريوهات حوادث الطرق بنوعيها القياسي والمعقد، حيث تقيم وفق ثلاثة محاور رئيسية تشمل قائد الحادث والفريق التقني والفريق الطبي المختص بالإسعاف، كما تضمنت منافسات خاصة بتحدي الإصابات تحاكي حالات السقوط من الدراجات أو المرتفعات، بما يختبر سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع المصابين.
وأضاف أن البطولة شهدت لأول مرة إطلاق تحدي القائد التقني، وهو تحدٍ تعليمي يركّز على آلية إدارة الحالات المعقدة، مثل وجود جسم غريب مخترق لجسم المصاب وكيفية التعامل معه واستخراجه بأعلى درجات الأمان وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشار إلى أن البطولة شهدت مشاركة واسعة من جهات عدة بينها الدفاع المدني في دبي والشارقة وأبوظبي وشرطة دبي والحرس الوطني والإسعاف الوطني ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهو ما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية بعمليات الإنقاذ والطوارئ، كما لفت إلى حضور نسائي بارز خصوصاً في فئة الإسعاف ومشاركة فرق نسائية تتابع التمارين والسيناريوهات الميدانية، دلالة على تطور دور المرأة في هذا المجال الحيوي وقدرتها على الإسهام بفاعلية في منظومة الاستجابة للطوارئ.