
يبرز مسلسل كلهم بيحبوا مودى دور مودى، رجل أعمال ثري نشأ وهو يلبّي كل رغباته منذ الطفولة، مما يجعله يعيش حياة من اللهو والسهر والزواج المتكرر. ويؤدي ياسر جلال دور مودى في هذا العمل الذي ينافس في ماراثون دراما رمضان 2026. تدور أحداث المسلسل حول شخصية مودى وكيف يفقد ثروته بالكامل، فيسعى لإنقاذ نفسه من الإفلاس عبر الزواج من سيدة ثرية تنتمي إلى طبقة شعبية، في إطار اجتماعي كوميدي يحمل مفارقات كثيرة.
دور مودى في أحداث المسلسل
يتصاعد السرد مع فقدان مودى ثروته، فيسعى إلى حماية نفسه من الإفلاس من خلال استغلال فرصة زواج من سيدة ثرية، وهو ما يفتح باباً لعلاقة بين طبقتين اجتماعيتين وتحديات اجتماعية واقتصادية، وتبرز المفارقات الكوميدية التي تعكس واقع المجتمع.
أضرار تدليل الطفل الزائد
الاستحقاق وعدم الامتنان
يواجه الطفل المدلل توقعاً بأن يحصل دائماً على ما يريد دون جهد، فيتولد لديه شعور بالاستحقاق ويفقد القدرة على تقدير ما لديه أو إظهار الامتنان.
ضعف التحكم العاطفي والمرونة
يعاني الطفل المدلل من صعوبة في إدارة عواطفه والتعامل مع خيبة الأمل أو التحديات، ويظهر نقص في الصبر والمثابرة أمام الصعوبات.
العلاقات والقضايا الاجتماعية
يدفع التدليل المفرط إلى الغرور والأنانية، ما يؤثر في العلاقات الاجتماعية والعاطفية ويصعب عليه تكوين صداقات صحية وتعاون مع الآخرين.
انعدام الاستقلالية والمسؤولية
اعتماد الآباء عليهم في كل شيء يمنعهم من تعلم تحمل المسؤولية والاستقلالية، ما يؤثر سلباً على شخصيتهم في المستقبل.
الصعوبات الأكاديمية والمهنية
قلة الانضباط قد تؤدي إلى ضعف الأداء الدراسي وصعوبة الحفاظ على وظيفة لاحقاً، بسبب الاعتماد الدائم على الآخرين وعدم تقبل الأوامر أو التوجيهات.