منوعات

مسلسل كلهم يحبون مودى.. 5 أضرار للتدليل الزائد للطفل

مسلسل كلهم بيحبوا مودى

يتناول المسلسل شخصية مودى، رجل أعمال ثري نشأ على تلبية جميع رغباته منذ الطفولة، مما جعله يعيش حياة من اللهو والسهر وتعدد الزيجات.

تتصاعد الأحداث عندما يفقد ثروته بالكامل ويحاول إنقاذ نفسه من الإفلاس عبر الزواج من سيدة ثرية تنتمي إلى طبقة شعبية، في إطار اجتماعي كوميدي يحمل مفارقات كثيرة.

ويُطرح العمل في سباق دراما رمضان 2026، ضمن ماراثون المسلسلات الرمضانية، ليقدم رؤية اجتماعية تحمل طابعاً سورياً كوميدياً وتناقضات حول الثروة والواقع الاجتماعي.

أضرار تدليل الطفل الزائد

تشير تقارير إلى أن الاستحقاق وعدم الامتنان يظهران حين تُلبّى جميع رغبات الطفل المدلل باستمرار، ما يجعل تقديره لما لديه أمراً صعباً وعدم التعبير عن الامتنان سهلاً عليه.

ينعكس ذلك في ضعف القدرة على التحكم بالعواطف والمرونة عند مواجهة خيبات الأمل والتحديات، فيواجه صعوبة في الاستمرار والمثابرة عند التضييق والضغط.

وتؤثر التغيرات في العلاقات الاجتماعية، حيث يصبح الغرور عائقاً أمام بناء علاقات صحية اجتماعية وعاطفية وتظهر لديه مشاكل مع الأقران بسبب الأنانية.

كما يفتقد الاستقلالية والمسؤولية، حيث يمنع الآباء تعلّم تحمل المسؤولية من خلال قيامهم بكل شيء نيابة عنه.

وتسهم قلة الانضباط في صعوبات أكاديمية ومهنية لاحقة، إذ يجد صعوبة في التكيّف مع العمل والدراسة عندما لا تُلبّى له جميع الطلبات بشكل دائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى