
تشير تقارير أكسيوس إلى أن المسؤولين الأمريكيين لا يشعرون بتفاؤل بشأن تضييق الفجوات في المحادثات النووية مع إيران. وتؤكد أن التوصل إلى اتفاق شامل في هذه المرحلة لا يبدو مرجحاً بسبب الخلافات الجوهرية بين الطرفين. وتوضح المصادر أن المواقف لم تتبدل بشكل كامل، وبرغم بعض التطورات الفنية المحدودة يبقى التباين في الأهداف واستراتيجيات التحقق عائقاً رئيسياً. وتدفع هذه المعطيات المسار الدبلوماسي إلى حالة من الترقب المستمر وتقييم المواقف من جانب واشنطن وطهران.
تؤكد المصادر أن الإدارة الأمريكية تدرس اتخاذ قرار بشأن عملية عسكرية واسعة ضد إيران. وستكون هذه العملية أوسع من الحرب السابقة التي استمرت 12 يوماً. وتجهز القوات الأمريكية وتعيد نشرها استعداداً لمواجهة محتملة في حال فشل المسار الدبلوماسي. وتجري إجراءات التخطيط والجهوزية خلال الأسابيع القادمة حتى حسم القرار.
احتمالية تحرك مشترك مع إسرائيل
تشير المصادر إلى احتمال مشاركة القوات الإسرائيلية في العملية، مع توقع أن تستمر لأسابيع وتكون أقرب إلى حرب شاملة. وتبقى التقديرات في إطار مراقبة التوترات والتخطيط لردود فعل إيرانية متعددة. ويركز النقاش على كيفية التنسيق العملياتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان تنفيذ هجمة موحدة ومتناسقة.
تحديات واستمرار الحوار
تؤكد المصادر أن المحادثات بين واشنطن وطهران ما زالت مستمرة رغم التهديدات العسكرية. وقد حققت الأطراف تقدماً محدوداً في بعض الجوانب الفنية، لكن الخلافات الجوهرية بشأن البرنامج النووي تبقى عائقاً أمام أي اتفاق. ويبقى من الصعب التوصل إلى اتفاق شامل في ظل هذه الخلفية وتستمر المفاوضات بهدف تقليص الفجوات وتحديد آليات التحقق.