اخبار العالم

بريطانى يحطم مكاتب تسجيل وصول مطار هونغ كونغ بعمود معدني ويثير الذعر

أقدم سائح بريطاني يبلغ من العمر 35 عامًا على تحطيم مكاتب تسجيل الوصول داخل مبنى الركاب رقم 1 في مطار هونغ كونغ، وفق ما ذكرته السلطات. وقعت الحادثة نحو الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث توجه إلى الأكشاك ودفعها بقوة حتى سقطت. ثم واصل هجومه باستخدام عمود معدني، ما أثار صدمة المسافرين قبل أن تُسيطر عليه قوات الأمن.

التفاصيل الميدانية

أظهر مقطع فيديو المتهم وهو يهاجم الأكشاك، وهو يرتدي بنطال جينز أزرق وسترة سوداء ويحمل حقيبة سوداء. استخدم عربة الأمتعة الخاصة به لإسقاط الحواجز واستمر في تحطيم شاشات تسجيل الوصول أمام المسافرين. وتمكنت فرق الأمن من السيطرة عليه واحتواء الموقف وتقييم الأضرار.

أعلنت الشرطة أن المتهم سائح بريطاني وصل إلى هونغ كونغ في نوفمبر الماضي واعتُقل بالاشتباه في جريمة الإضرار الجنائي وحيازة مواد محظورة. وفحصت الشرطة حقيبته فوجدت أربع حبات من حبوب منشطة محظورة دون وصفة طبية، وتُصنّف ضمن “سموم الجزء الأول” وفق القوانين المحلية. كما أشارت السلطات إلى أن التهمة قد تقود إلى عقوبات تشمل السجن لمدة تصل إلى عامين وغرامة قد تبلغ نحو 9,400 جنيه إسترليني إذا ثبتت التهم.

التقارب مع حوادث مشابهة وتداعياتها

وتتصل هذه الواقعة بحدث مشابه وقع في مطار ميلانو مالبينسا حين أقدم رجل على إشعال النار في صناديق القمامة وتحطيم شاشات الوصول، ما دفع المسافرين للفرار وفق تقارير صحفية إيطالية. أشارت المصادر إلى أن المشتبه به في ميلانو لم يكن يحمل بطاقة صعود للطائرة ولم يكن مسافرًا، وأن الهوية الكاملة لم تُعلن بعد وهو مقيم في إيطاليا ولا يملك سجلًا جنائيًا. تؤكد هذه الروابط أن أعمال العنف في المطارات قد تتكرر بشكل غير متوقع وتستلزم إجراءات أمنية محكمة.

التحقيقات المستمرة وتداعياتها القانونية

لا تزال التحقيقات جارية في واقعة مطار هونغ كونغ، ولم تعلن السلطات حتى الآن عن الدوافع الحقيقية وراء نوبة الغضب المفاجئة للمشتبه به. يعمل المحققون على جمع الأدلة من الشهود وتقييم لقطات الفيديو وتحديد السياق القانوني للحادث. تظل الملابسات والدوافع رهن التحقق حتى صدور أي إعلان رسمي إضافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى