تحذير صحي من “صحة دبي”: 4 عوامل رئيسية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الرئة
في إطار جهودها التوعوية لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الصحي، أكدت هيئة الصحة بدبي أن سرطان الرئة يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً وخطورة، إذ يبدأ بنمو غير طبيعي في خلايا الرئة بشكل خارج عن السيطرة، وقد يتطور ليصيب أجزاء أخرى من الجسم مثل العقد اللمفاوية أو الدماغ.
أسباب وعوامل خطورة
أوضحت الهيئة أن هناك أربعة عوامل رئيسية تسهم بشكل مباشر في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة. يأتي التدخين في مقدمة هذه العوامل، إذ يُعد المسؤول الأول عن نحو 80% إلى 90% من حالات الوفاة المرتبطة بهذا المرض.
كما يشكل التدخين السلبي واستنشاق دخان السجائر من الآخرين خطراً صحياً مماثلاً، خاصة في الأماكن المغلقة.
وأضافت الهيئة أن وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الرئة يعزز من احتمالية الإصابة، إلى جانب التعرض السابق للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر، والذي يعد من العوامل المساهمة في الإصابة لاحقاً.
أعراض لا يجب تجاهلها
أكدت “صحة دبي” أن سرطان الرئة غالباً ما يُظهر مجموعة من الأعراض التي تستدعي الاستشارة الطبية الفورية في حال استمرارها. من أبرز هذه الأعراض:
سعال متكرر يزداد سوءاً بمرور الوقت.
ألم في الصدر وصعوبة في التنفس.
صفير في التنفس أو سعال مصحوب بالدم.
تعب دائم دون مبرر واضح.
فقدان مفاجئ في الوزن دون سبب طبي معروف.
طرق الوقاية الممكنة
وشددت الهيئة على أهمية الوقاية كخط دفاع أول ضد هذا المرض، حيث يُعد الإقلاع عن التدخين سواء النشط أو السلبي من أبرز الخطوات الوقائية. كما أوصت بتجنب التعرض للمواد الكيميائية المسرطنة، خاصة في أماكن العمل التي تتعامل مع ملوثات أو مواد سامة.
ودعت الهيئة إلى اعتماد أسلوب حياة صحي، يتضمن تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما يساهم في تقوية الجهاز المناعي وتحسين وظائف الرئة.
دعوة للوعي والفحص المبكر
تأتي هذه التحذيرات في إطار حرص هيئة الصحة بدبي على نشر الوعي حول العوامل التي تهدد صحة الجهاز التنفسي، لاسيما مع تزايد معدلات الإصابة بسرطان الرئة على مستوى العالم، مؤكدة أهمية الفحص الدوري والكشف المبكر لتفادي المضاعفات والوصول إلى العلاج في مراحله الأولى.