رياضة

موناكو ضد PSG تعادل 2-2 في شوط مثير بملحق دوري أبطال أوروبا

سجل فولارين بالوغون هدفاً مبكراً لموناكو في الدقيقة الأولى، ثم أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة الثامنة عشرة. وعلى صعيد باريس سان جيرمان، استعاد الفريق توازنه بتعادل عبر ديزيري دوي وأشرف حكيمي في الدقيقتين 29 و41. وأكمل بالوغون مساره الهجومي حين سجل هدفاً إضافياً ليضاعف النتيجة لموناكو مع نهاية الشوط الأول. تعكس بداية اللقاء أهمية كلا الطرفين في سباق التأهل إلى ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.

تبرز المواجهة بطابع ثأري وتنافس قوي حيث ينقل الفريقان صراعهما المحلي إلى أوروبا، سعياً وراء بطاقة التأهل. يركز كلا الطرفين على حسم النتيجة في لقاء الذهاب قبل مباراة الإياب، وهو ما يجعل المباراة بمثابة اختبار حقيقي للقدرات الدفاعية والهجومية. كما تفتح النتيجة الباب أمام حصة من الإثارة والتقلبات خلال زمن اللقاء.

أرقام قبل القمة

هذه هي المرة الأولى التي تقام فيها مواجهة بين باريس سان جيرمان وموناكو في دوري أبطال أوروبا، بينما التقيا سابقاً في 116 مباراة بمختلف البطولات، فاز باريس في 38 لقاءً مقابل 49 لموناكو، وانتهت 29 مباراة بالتعادل. كما يشير مشوار الفريقين في البطولة هذا الموسم إلى أن باريس حقق أربع انتصارات وتعادلين وتلقى هزيمة واحدة، بينما حقق موناكو انتصارين وتعادلين و4 هزائم. وتؤكد هذه الخلفية أن اللقاء يحمل أهمية كبيرة لكرة فرنسا كونه يحدد أحد الفريقين في ثمن النهائي ويضع الآخر في موقف صعب قبل الإياب.

مشوار الفريقين في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم

يسجل باريس سان جيرمان أربعة انتصارات مقابل تعادلين وهزيمتين في دور المجموعات هذا الموسم، بينما يملك موناكو انتصارين وتعادلين و4 هزائم. وتوضح الأرقام أن النزال يأتي في سياق صعب للطرفين مع سعيهما لإثبات الذات أمام منافس محلي قوي. وتضيف هذه النتائج أهمية خاصة للموسم الحالي وتوقعات التحركات الفنية للمباراة.

التشكيلان الأساسيان

دخل باريس سان جيرمان بتشكيل يعتمد على الحراسة ماتفي سافونوف والدفاع أشرف حكيمي وباتشو ونونو مينديز وماركينيوس. ويضم خط الوسط وارن زاير إيمري وفيتينيا وجواو نيفيز، ويتكون خط الهجوم من عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وبرادلي باركولا. أما موناكو فاعتمد على كوهن في الحراسة والدفاع كايو هنريكي وفاس وتيزي وفانديرسون، وفي الوسط كامارا وزكريا وجولوفين، وفي الهجوم أدينجرا وبالوجون وأكليوش.

تُظهر التشكيلتان توازناً قوياً بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، وتؤكد رغبة المدربين في فرض أساليبهم. ومن المتوقع أن يتفاعل كل فريق مع تغييرات المباراة في الشوط الثاني بشكل يحدد مسار اللقاء. وتأتي هذه المعطيات عن قرب من المواجهة المرتقبة في أجواء أوروبا، ما يجعلها اختباراً حاسماً للطموحات الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى