
أعلن زعيم حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش أنه سيطلب من ابنته عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية. نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن حديثه جاء خلال ردّه على سؤال صحفي خلال اجتماع كتلة حزبه في الكنيست. قال: ‘لو سألتني ابنتي، سأحاول تعليمها ألا تذهب لتؤدي الخدمة العسكرية’. وأوضح أن هذا الموقف يتوافق مع رأي الحاخامية الكبرى، مضيفًا أنه يحترم من يختلف معه.
خلفية نقاش الخدمة
ويوجد في سياق هذا التصريح نقاش حالي داخل المجتمع الديني الوطني حول خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي. بينما تختار نسبة من النساء أداء الخدمة الوطنية بدلاً من التجنيد، ينضم إلى الجيش أحيانًا بعض خريجات المدارس الدينية. أعرب عدد من كبار حاخامات الصهيونية الدينية عن معارضتهم لخدمة النساء في الجيش بحجّة أنها لا تتوافق مع قيم الحشمة. يذكر أن سموتريتش خدم في الجيش لفترة قصيرة بعد التحاقه به في سن الثامنة والعشرين، وقد سبق له التعبير عن معارضته لوحدات القتال المختلطة بين الجنسين.
وتؤكد التغطية أن هذه التصريحات جاءت مع وجود تجربة عملية له في الجيش، إذ خدم لفترة قصيرة بعد التحاقه في سن الثامنة والعشرين، وهو ما يبرز اختلاف مواقفه مع ممارساته العسكرية. كما يعكس السياق جدلاً مستمراً داخل المجتمع حول خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي. ولا يجوز إهمال أن سموتريتش سبق له التعبير عن معارضته لوحدات القتال المختلطة.
أبعاد تصريحات سموتريتش
تبرز التصريحات استمرار جدل خدمة النساء في الجيش ضمن المجتمع الديني الوطني. وتؤكد المواقف المعلنة رغبة بعض القادة في الحفاظ على قيم دينية تقليدية ترتبط بالحشمة. وتظل الآراء متباينة داخل الكنيست والمجتمع حول هذا الملف الحيوي.