
رحّبت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، بالحضور وأكدت أهمية استمرار مشاركة المجلس في دعم التوجه الاستراتيجي للجامعة وتحقيق طموحاتها الطويلة الأمد، كما أشارت إلى أن الاجتماع عُقد في مجلس مجموعة جيبكا بحرم الجامعة. قالت الشيخة بدور القاسمي: «شكل المجلس الاستشاري للتطوير والتواصل المجتمعي شريكاً موثوقاً في دعم الجامعة الأمريكية في الشارقة وتعزيز رؤيتها طويلة الأمد». وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، قدّم أعضاؤه مشورة قيمة ومشاركة فاعلة أسهمت في توضيح الأولويات وترسيخ مسؤوليتنا المشتركة في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم وتعظيم الفرص. وجُمع الأعضاء حول شعار «إرث يرسخ ثقافة التمكين ويوسع آفاق الفرص»، مع تركيز خاص على إتاحة فرص الوصول إلى التعليم والمنح الدراسية بوصفها ركيزة لإرث مؤسسي مستدام.
تضمنت المناقشات عرضاً موجزاً للسياق المؤسسي والأولويات الاستراتيجية قدمه الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، إلى جانب عرض للخطة الاستراتيجية للتطوير المؤسسي تناول مواضيع عدة منها مسارات تمويل المنح الدراسية، والحملات المخطط لها، وبرنامج الجامعة للتطوير الدولي. كما تطرّق الأعضاء إلى سبل تعزيز التأثير الذي يحققه الطلبة وتوسيع نطاق وصولهم إلى التعليم.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن تكون المنح الدراسية أولوية أساسية للإرث المؤسسي في المرحلة المقبلة، وإطلاق «الصندوق السنوي في الجامعة الأمريكية في الشارقة»، وتأكيد تطوير خطة استراتيجية شاملة للتقدم المؤسسي تتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة الأمريكية في الشارقة للفترة 2025-2030.