
تشير العلامات الخفية إلى أن جسمك قد يستهلك طعاما أكثر من اللازم بشكل تدريجي، ويظهر ذلك عندما تتشتت أثناء الأكل وتلجأ إلى الوجبات الخفيفة في أوقات الضيق وتستمر في الأكل حتى لو شعرت بالشبع.
في عصرنا الحديث الذي يمتلئ بالانشغال وإدمان الشاشات، يفقد كثير من الناس القدرة الطبيعية لجسمهم على الإحساس بالجوع والشبع، وهذا يجعل تتبع إشارات الجوع أكثر صعوبة.
علامات خفية تدل على استهلاك جسمك لطعام أكثر من اللازم
تشعر غالباً بالامتلاء وعدم الراحة بعد الطعام، مع الانتفاخ وأحياناً الخمول؛ وقد تلاحظ هبات ساخنة أو حتى تغيّراً بسيطاً في حاسة التذوق.
عسر الهضم وحرقة المعدة قد يظهران مع استمرار تناول كميات كبيرة من الطعام، ومع الوقت قد يعتاد الشخص على الشعور بالامتلاء المستمر فيصعب ضبط الكميات.
ينتشر نمط الأكل العاطفي عندما يلجأ الإنسان إلى الطعام بسبب التوتر أو الملل أو القلق، وهذا يعيق تنظيم الشهية ويؤدي إلى استهلاك سعرات أكثر دون وعي.
يصبح الأكل بلا وعي شائعاً حين تأكل أثناء التصفح أو أثناء أداء مهام متعددة، فتصير إشارات الجوع والشبع غير واضحة وتفرط في تناول الطعام.
قد يؤثر الإفراط في الطعام على صحتك على المدى الطويل، خصوصاً مع وجبات كبيرة غنية بالكربوهيدرات المكررة، التي تسبب تقلبات سريعة في سكر الدم ثم انخفاضه، ما يسبب التعب وتراجع التركيز.
طرق التغلب على المشكلة
ابدأ بالوعي بتناول الطعام ببطء، وراجع مستوى الجوع قبل الأكل، وركّز على وجبات غنية بالألياف وبروتين، مع تقليل فترات التصفح أثناء الوجبات لاستعادة الإشارات الطبيعية للجوع والشبع.
راقب شعورك بالجوع قبل كل وجبة وتجنب القراءة أو العمل أثناء الطعام قدر الإمكان.
قلل فترات الجلوس أمام الشاشات أثناء الوجبات، وخصص وقتاً كافياً للطعام والتركيز عليه، فذلك يساعد الجسم على استعادة الإيقاع الطبيعي.
اعتمد نظاماً غذائياً متوازناً يشمل الخضار والبقوليات والحبوب الكاملة، وتوزيع السعرات اليومية بشكل متوازن مع كمية مناسبة من البروتين.
أهمية النوم الجيد
يساهم النوم الكافي في تنظيم هرمونات الشهية وتقليل الرغبة في الأطعمة عالية السعرات.
كما أن إدارة التوتر وتحسين روتين النوم يسهمان في تقليل الرغبة في الإفراط، فالنوم الجيد يعزز السيطرة على الإشارات الجسدية للشبع.