
يظهر حب الشباب عادة كظاهرة غير ضارة ضمن التغيرات الطبيعية للبشرة، لكن وجود نتوءات مستمرة أو مؤلمة أو غير معتادة قد يشير إلى مشكلة صحية أخرى.
متى تحتاج البثور إلى عناية إضافية
عادة تختفي البثور العادية خلال بضعة أيام إلى أسبوعين بحسب حجمها وطريقة علاجها، أما إذا لم تختف خلال أسابيع أو ازدادت صلابة مع مرور الوقت، أو عادت في نفس المكان، فربما لا تكون حب شباباً.
قد تكون البثور كيسيّة إذا ظهرت عميقة في الجلد وتستمر لفترة طويلة، أما إذا كانت البثور صلبة وتستمر في النمو أو تعود للظهور في نفس المكان، فاستشارة الطبيب مطلوبة.
من الأمور التي يجب الانتباه إليها انتشار الاحمرار حول النتوء، أو دفء الجلد المحيط به، أو تورّمه؛ فهذه العلامات قد تشير إلى عدوى وليست مجرد بثرة.
قد تسبب البثور ألمًا عند اللمس، لكن الألم الشديد والنابض ليس من أعراض حب الشباب العادي. إذا كانت البثور مؤلمة وتعيق ممارسة الأنشطة اليومية ولا تتحسن، فقد يكون هناك سبب آخر يؤثر في المنطقة.
وجود الحمى أو التعب أو تضخّم الغدد اللمفاوية مع بثور مؤلمة يشير إلى مقاومة الجسم للعدوى، كما أن وجود صديد يظل لعدة أيام أو ذو رائحة كريهة ويزداد حجمه بسرعة يعد علامة تحذيرية. كما أن انتشار البثور الكبيرة المؤلمة والمتكررة في مناطق مثل الإبطين أو الفخذين أو أسفل الثديين قد تكون ناتجة عن حالة مرضية مثل التهاب الغدد العرقية القيحي، وهو مرض جلدي التهابي وليس مجرد حب شباب.
تغييرات في المظهر تستدعي الانتباه
يُعتبر حب الشباب الشائع عادةً بوجود رؤوس بيضاء أو سوداء أو نتوءات حمراء مؤلمة، فلا تتجاهل حبة جلدية تصبح داكنة اللون بشكل ملحوظ، أو تتغير شكلها، أو تبدأ بالنزف دون خدش.
قد يكون النتوء الذي يشبه حب الشباب ويتقشر باستمرار، أو لا يلتئم، أو يبدو لامعًا وبارزًا علامة على سرطان الجلد، رغم أن هذا الأمر نادر جدًا.
ثق في النمط
تتبع بشرتك عادة نمطًا زمنيًا محددًا؛ فظهور بثور أثناء الدورة الشهرية، أو مع التوتر، أو بعد تناول أطعمة معينة أمر شائع. لكن ظهور بثرة واحدة تتصرف بشكل غير معتاد قد لا يكون ضمن روتين العناية بالبشرة، ومن المهم مراقبة مدة ظهورها وشدة الألم وحجمها وأي أعراض غريبة أخرى.
في الغالب تكون البثور غير ضارة، ومع ذلك إذا استمرت بالظهور أو كانت مؤلمة بشكل غير عادي أو غيّرت شكلها، فقد يكون الأمر أقرب إلى شيء آخر ويستلزم استشارة طبيب مختص.