منوعات

سبع عادات رمضانية قديمة لا يعرفها جيل Z.. ذكريات صنعت روح الشهر الكريم

شهر رمضان زمان

تتذكر الأجيال الماضية أن رمضان ليس مجرد صيام، بل موسم دفء إنساني وذكريات تعيش في القلوب حتى اليوم. كانت الشوارع والبيوت والجيران وحتى أصوات الراديو تحمل روحاً خاصة لا تُنسى، وتبقى هذه الصور حاضرة في شباب الثمانينات وذكريات التسعينات.

الكنافة من فرن الطوب المؤقت

يبني صانع الكنافة فرنًا من الطوب خصيصاً لرمضان، ويتجمهر الناس حوله قبل الشهر لمشاهدة سكب العجينة على الصاج وتحولها إلى خيوط ذهبية. ينتظر الأطفال دورهم في طابور قصير، وتملأ الفرحة المكان، وبعد انتهاء الشهر ينهدم الفرن كأنه يودع الحنين لتلك العادة حتى رمضان القادم.

الطبق الدوار بين الجيران

يتبادل الجيران الأطباق قبل أذان المغرب، فيعود الطبق إلى صاحبه اليوم التالي محملاً بنوع مختلف من الطعام أو الحلوى، وهكذا تظل رسالة المحبة والتواصل بين البيوت مستمرة. كانت هذه العادة تعزز روابط الجوار وتمنح الأطفال حس الفخر وهم يطرقون أبواب الجيران حاملين الطبق الأول.

تجمع العائلة لعمل الكحك والسكويت

تتجمع العائلة قبل العيد بأيام في بيت واحد يتحول إلى ورشة صنع الكحك والسكويت. تتحول الطاولة إلى ساحة عمل كبيرة يشارك فيها الأمهات والجدات والبنات بالعجين والقوالب والسكر والسمسم، وتُشارك الأطفال بتشكيل القطع الصغيرة والضحك والحكايات تملأ الأجواء وتورث الوصفات كذكرى ثمينة.

متابعة فوازير رمضان ومحاولة حلها

تتابع العائلة فوازير رمضان بعد الإفطار، وتجلس أمام التلفزيون لفهم الأسئلة ومحاولة حل الألغاز، يكتب الأطفال الإجابات في كراس صغيرة ويحمَلون أحلام الفوز بجوائز بسيطة. تمثل هذه اللحظات مزيجاً من التسلية والتفكير وتوحّد الأسرة حول طقس رمضاني يعزز المنافسة الخفيفة والبهجة.

الاستماع إلى الراديو قبل أذان المغرب

يستمع الأهالي إلى الراديو قبل أذان المغرب، يضبطون المؤشر على محطة تتلو الدعاء وتتبع برامج خفيفة، ويتابعون الوقت حتى يقترب أذان المغرب. كان صوت المذيع جزءاً من أجواء التحضير للطعام ومنظوراً خاصاً لاقتراب لحظة الإفطار وربط الناس بمشاعر الانتظار لدى العائلات.

زينة رمضان المصنوعة يدويًا

يصنع الأطفال زينة رمضان يدوياً من الورق الملون والخيط والمقص، يقطّعون الأشكال ويلصقونها ليكوّنوا سلاسل تعلق في الشرفات والغرف. كانت هذه العملة الفنية جماعية تزرع الفخر وتحفظ ذكرى العيد في بيوتهم لأنها من صنع أيديهم وتعبّر عن فرحتهم باستقبال الشهر الكريم.

المسحراتي في الشوارع قبل الفجر

يسير المسحراتي في الشوارع وهو يضرب الطبلة وينادي أسماء الناس، فتستيقظ الأسر لسماع اسمها وتتشكل لحظات دفء تجمع الحي حول السحور. كانت وجوده تربط بين الناس بشكل مباشر وتحوّل السحور إلى لحظة جماعية يعيشها الجميع معاً، مع صوت يوقظ النائمين ويربطهم ببعضهم.

سفرة رمضان

تتسع سفرة رمضان لتجمع العائلة حول مائدة متكاملة، وتتنوع فيها الأصناف وتُختصر المسافات بين الأجيال. تذكر الناس قيم المشاركة والكرم وتبقى روح العطاء حاضرة في كل لقمة وجلسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى