منوعات

كيف يحدث التقيؤ المتكرر الناتج عن التوتر أو القلق؟

تشير الدراسات إلى ارتباط وثيق بين الدماغ والجهاز الهضمي يُعرف بمحور الأمعاء والدماغ، وتتأثر عملية الهضم بإشارات القلق والتوتر التي يطلقها الدماغ، ما يجعل الجسم في حالة تأهب وتظهر أحياناً أعراض مثل الغثيان والتقيؤ.

العلاقة بين الأمعاء والدماغ

عند التوتر يزداد نشاط الدماغ في مناطق الاستجابة للقلق، فيضغط ذلك على المعدة ويقلل تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، فتنعدم الاتزان الهضمي وتظهر أعراض مثل الغثيان.

يؤدي ارتفاع إشارات التوتر إلى تباطؤ الهضم في بعض الحالات، ما يترك شعوراً بعدم الراحة وربما قيئاً عند بعض الأشخاص.

أسباب الغثيان والقيء المصاحبة للقلق

عند وجود توتر شديد تتحول جريان الدم نحو العضلات، ما يقلل إمداد المعدة ويؤدي إلى تهيج الجهاز الهضمي والشعور بالغثيان، كما أن القلق قد يزيد من إفراز حمض المعدة ويفاقم المشكلة. وتكرار القلق المزمن قد يسبب أعراض هضمية متكررة واضطرابات وظيفية في الجهاز الهضمي.

عندما يصبح الغثيان نمطاً

الغثيان شائع في وجود الضغط النفسي، لكن التقيؤ المتكرر بلا سبب واضح قد يشير إلى اضطرابات القلق أو الإجهاد المزمن، ويستلزم تقييمًا من متخصصين.

علامات يجب الانتباه إليها

تشير العلامات إلى وجود مشكلة إذا ظهر التقيؤ المتكرر قبل الأحداث المهمة، أو غثيان بلا سبب، وزيادة سرعة ضربات القلب، والدوخة، والتعرق المفرط، أو غثيان يعوق أداء المهام اليومية.

كيفية التعامل مع القيء المرتبط بالتوتر

عالج السبب الجذري للقلق باستخدام استراتيجيات قائمة على الأدلة مثل التنفس العميق وتطبيق العلاج السلوكي المعرفي وتخفيف استهلاك الكافيين، والالتزام بنظام غذائي متوازن ونوم منتظم، وطلب المساعدة من أخصائي الصحة النفسية.

إذا استمر القيء، قد يصف الطبيب أدوية أو يوصي بتدابير داعمة للجهاز الهضمي حسب الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى