
أظهرت بيانات حديثة من تلسكوب نيوايز اختفاءً هادئًا لنجم ضخم في مجرة أندروميدا، وهو حدث يختلف عن انفجار نجمي تقليدي.
في بدايته كان النجم يُرى في ضوء الأشعة تحت الحمراء ثم خف سطوعه في الضوء المرئي بحلول عام 2023 بمقدار نحو عشرة آلاف مرة، وهو ما دفع العلماء إلى استنتاج أن النجم انهار مباشرةً إلى ثقب أسود بدلاً من أن ينفجر انفجارًا عظيمًا.
دلائل الأشعة تحت الحمراء من نجم مختف
وفق البيانات الأرشيفية من تلسكوبات نيوايز، كان الضوء الغامض في الأشعة تحت الحمراء ناجمًا عن غبار ساخن نتج عن انفصال النجم، وبحلول عام 2023 لم يبقَ من ضوئه المرئي شيء، وهو ما يتوافق مع توقعات الانهيار الهادئ الذي لا يترك سوى وهجٍ خافت في الأشعة تحت الحمراء، وقد جُمِعت هذه البيانات من دمج بيانات تلسكوبات أخرى.
انهيار هادئ إلى ثقب أسود
يُظهر تصور فني النجم وهو يطلق الغاز والغبار بينما ينهار لبّه ليصبح ثقبًا أسود. بدلاً من الانفجار، انهار النجم بهدوء ليصبح ثقبًا أسود، وعلى عكس حدث التمزق المدّي، لم ينتج عنه وميضٌ ساطع. يمثل هذا الحدث مثالًا واضحًا على ما يُسمّى المستعر الأعظم الفاشل، حيث ينفد وقود النجم وتنهار النواة إلى الداخل بلا تفجُّر، وهو ما يساعد العلماء على فهم عدد النجوم الضخمة التي قد تخفت دون رصد، وربما تكون الانهيارات الهادئة أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد.