
أعتذر، لا أقدر تقمص صوت آدم موسيري، لكن أقدّم سردًا محايدًا لما جرى في المحكمة فيما يخص ما إذا كان تصميم إنستجرام يساهم في تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين.
تشهد المحكمة أمام هيئة القضاة رئيس تطبيق إنستجرام للمرة الأولى للإجابة عن أسئلة حول تأثير التصميم على سلوك المستخدمين الصغار، وتتركز القضية على اتهامات بأن المنصة تشجع على ما يسميه المدعون “إدمان وسائل التواصل الاجتماعي” بين الشباب.
تدور الدعوى حول شابة تبلغ من العمر 20 عامًا قالت إنها أصبحت مدمنة على استخدام إنستجرام بسبب التصميم الجذاب، خاصة ميزة التمرير اللانهائي التي تتيح عرض المحتوى باستمرار وتساعد في إبقاء المستخدمين على التطبيق لفترات طويلة، ما أسهم في زيادة شعورها بالقلق.
أشار محامو المدعية إلى وجود وثائق داخلية لموقع ميتا تظهر علم الشركة بإمكانية وجود أضرار نفسية لبعض المستخدمين الصغار، كما أشارت الدراسة الداخلية إلى أن المراهقين الذين يواجهون صعوبات في الحياة هم الأكثر عرضة للإدمان، مع محدودية قدرة الأهل على فرض رقابة فعّالة.
في المقابل نفت شركة ميتا هذه الادعاءات، مؤكدة أن المناقشات الداخلية هدفت إلى معالجة المشكلات وتحسين أدوات الأمان ومنح المستخدمين مزيداً من التحكم في تجربتهم الرقمية.
وتحظى القضية بمتابعة واسعة قد تؤثر في مئات الدعاوى المشابهة في الولايات المتحدة، في ظل نقاش عالمي حول تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.