
حقوق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أصيل وغير قابل للتجزئة. وأكد أن أي ضغوط أو مواقف سياسية لا يمكنها النيل من هذا الحق أو التشكيك فيه. كما أشار إلى أن تخصيب اليورانيوم حق ثابت لا يمكن المساس به عبر الضغوط، مؤكدًا أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وُضعت منذ البداية بهدف منع انتشار الأسلحة النووية، وتؤكد المادة الرابعة من المعاهدة حق الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
مبادرة إيران وخلفية البرنامج النووي
وأشار إلى مبادرة إيران عام 1974 لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في غرب آسيا، مؤكدًا أن البرنامج النووي كان دائمًا شفافًا وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقبه باستمرار وفق اتفاق الضمانات. وذكر أن الادعاءات المطروحة حول طبيعة البرنامج ليست إلا ذريعة لإثارة ما يسمى بإيرانوفوبيا وممارسة ضغوط سياسية. كما شدد على أن إيران التزمت طوال السنوات بتعهداتها وأنها تواصل المطالبة بالحقوق المنصوص عليها في المعاهدة.
التعاون الفني وتداعيات الهجوم
وأوضح أن التعاون الفني بين إيران والوكالة مستمر بشكل طبيعي، وأن عمليات التفتيش على المنشآت غير المتضررة تجرى بشكل اعتيادي. أما المنشآت التي تضررت فتعجز عن الخضوع للإجراءات المعتادة بسبب غياب آلية واضحة إضافة إلى الاعتبارات الأمنية والسلامة. وأضاف أن الهجوم العدواني الذي نفذته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يمثل سابقة غير مسبوقة في تاريخ نظام عدم الانتشار، وكان من المفترض أن تدينه الوكالة لكنها لم تفعل، وهو ما انعكس سلباً على العلاقات الإيرانية-الوكالة.