
تشهد الصين انتشار ألعاب تقمص الأدوار الرومانسية التي تدفع فيها النساء مقابل رفقاء عاطفيين داخل سيناريوهات تمثيلية، وتقوم هذه الألعاب على نصوص درامية تجمع بين الحب والمأساة وتوفر تجارب عاطفية مكثفة غالباً ما تنتهي بنهايات مؤثرة، ما يجعلها شكلاً من أشكال الهروب المؤقت من ضغوط الواقع.
تحول أشكال اللعب وتفاصيلها
توضح النسخ الرومانسية من ألعاب قتل السيناريو أن اللاعبة تقترن بمضيف ذكر يؤدي دور الحبيب وفق نص مكتوب، ويشارك اللاعبون الآخرون في حكايات فرعية تتنوع بين الدراما العائلية والصراعات الاجتماعية.
يتضمن التفاعل بين اللاعبة والمضيف تمثيل المشاهد الرومانسية وجلسات خاصة تعرف باسم الغرفة السوداء الصغيرة، إضافة إلى أنشطة مثل الغناء والعزف وإعداد المشروبات، وتفيد المشاركات بأن بعض المضيفين يقدمون تفاعلات جسدية محدودة بإذن مسبق، مما يعزز الإحساس بالارتباط العاطفي ضمن إطار اللعبة.
يناقش خبراء اجتماعياً تسليع الحب وتحوّله إلى خدمة مدفوعة قصيرة الأجل، مع الإشارة إلى أن هذا الانتشار يتوازى مع تراجع معدلات الزواج وازدياد الأسر المكونة من فرد واحد في الصين، وهو ما يعكس تغيّراً في القيم وتوجهاً نحو علاقات عاطفية سريعة منخفضة المخاطر.