منوعات

عيد الحب .. ما سبب تسارع ضربات القلب عند الشعور بمشاعر جميلة؟

ارتباط الحب والقلب وكيف يتغير الجسم

يشعر القلب بتسارع في النبض عند التعرض لموقف عاطفي قوي مثل لقاء مفاجئ أو اعتراف بالمشاعر، وهذا التسارع يعكس استجابة جسدية منظّمة بين الدماغ والجهاز العصبي والقلب.

تسارع النبضات القلبية بسبب الحب

يتسارع النبض بشكل مؤقت عندما يبرز الانجذاب العاطفي، ويكون الإيقاع منتظمًا لكن أسرع من المعتاد، ويشبه ما يحدث أثناء صعود الدرج أو ممارسة الرياضة، ثم يعود إلى مستواه الطبيعي بعد زوال المحفز.

التفسير الفيزيولوجي لما يحصل

يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد الكظرية لإفراز الأدرينالين، فيرفع معدل النبض ويزيد تدفق الدم إلى العضلات، فيظهر الإحساس بالخفقان. هذه الآلية تشبه الاستجابة للخطر لكنها هنا في سياق الحب لأنها تعكس تفاعل العواطف والكهرباء القلبية.

هل يتوقف القلب لحظة؟

أحيانًا يعبر الشخص عن شعور بأن قلبه توقف لثانية ثم عاد للنبض بقوة، ويكون السبب غالبًا نبضة مبكرة تعقبها فراغ قصير. هذه الظاهرة شائعة وغير خطيرة عادة، وتزداد مع التوتر أو القلق أو الإرهاق.

الحب وصحة القلب على المدى الطويل

لا يقتصر تأثير الحب على لحظات الخفقان، فالعلاقات المستقرة والداعمة ترتبط بانخفاض التوتر المزمن وهو عامل مهم في الوقاية من أمراض القلب. وجود شريك أو دعم من الأسرة والأصدقاء يعزز الالتزام بالعلاج ونمط حياة صحي. كما أظهرت دراسات أن الدعم الاجتماعي يحسن النتائج بعد الجراحات القلبية، وحتى وجود حيوان أليف يرتبط بمؤشرات نفسية أفضل تعود بفوائد على صحة القلب.

متلازمة القلب المنكسر

في بعض الصدمات العاطفية الشديدة قد تتطور حالة تُعرف باعتلال عضلة القلب الاجهادي، حيث يضعف انقباض القلب فجأة بسبب التوتر، وتكون الحالة عادة مؤقتة وتتحسن خلال أسابيع، لكنها قد تشبه أعراضها الجلطة وتستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا.

متى نحتاج إلى طبيب؟

الخفقان العابر في لحظات عيد الحب عادة غير مقلق، لكن إذا تكرر التسارع بلا سبب واضح صاحبه ألم في الصدر، دوار، إغماء، أو ضيق في التنفس، فعليك زيارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى