
يعلن ترامب عبر منصة تروث سوشيال دعمه الكامل لإعادة انتخاب فيكتور أوربان رئيساً للوزراء في المجر. ووصفه بأنه يحظى باحترام كبير وقائد قوي ومؤثر حقق نتائج ملموسة، وأنه يعمل بلا كلل من أجل بلاده وشعبه ويحبه كما يحب الولايات المتحدة. وأوضح أن أوربان يعمل على حماية المجر، وتنمية اقتصادها، وخلق الوظائف، وتعزيز التجارة، ووقف الهجرة غير الشرعية، وضمان القانون والنظام. وأشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمجر بلغت مستويات جديدة من التعاون والإنجازات خلال فترتي الرئاسية، ويعزى ذلك إلى أوربان. أعرب عن فخره بدعم فيكتور لإعادة انتخابه في عام 2022، ويشرفني أن يفعل ذلك مرة أخرى.
دعم ترامب لأوربان
قال أوربان في منشور على فيسبوك إن انتخابات 12 أبريل تشكل خياراً بين الحرب والسلام، معتبراً أن خصومه سيدفعون البلاد إلى الحرب في أوكرانيا. وأضاف أن السلام هو الطريق الآمن، وأن فيدس يمثل الخيار الأكثر استقراراً. وتلقى الناخبون رسائل من أوربان تدعو إلى تعبئة عريضة وطنية ترفض المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، وهي رسالة يعرضها التلفزيون الرسمي الخاضع لسيطرة الحكومة. كما نشر حزب فيدس لوحات إعلانية في أنحاء البلاد تُظهر زعيم المعارضة بيتر ماجيار وهو يقول نعم، بينما تطالب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأموال لأوكرانيا ويطلب زيلينسكي أسلحة.
مواقف أوربان وخلفياتها
يظل أوربان على خلاف مع الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا، وهو يحتفظ بعلاقات ودية مع موسكو ويرفض إرسال أسلحة إلى كييف، ويقول إن كييف لا يمكنها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ويرى حزب تيسا بقيادة ماجيار هدفاً لإعادة المجر إلى التوجه الأوروبي، مع حذر من الانضمام السريع لكييف إلى التكتل وسيطرح القضية في استفتاء ملزم إذا فاز بالسلطة. ووصف ماجيار حملة أوربان بأنها دعاية مثيرة للسخرية، لكن الحزب يتعامل بحذر مع ملف أوكرانيا ويدعو إلى استفتاء حول المسألة إذا وصل إلى الحكم. ويشير محللون إلى أن تصريحات أوربان في شأن الحرب قد تلقى صدى خارج قاعدة حزبه وقد تجذب الناخبين المترددين.