
أعلن الكرملين أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين موسكو وكييف والولايات المتحدة لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا ستعقد في جنيف في 17 و18 فبراير الجاري، وتُعتمد فيها صيغة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي الرسمية عن دميتري بيسكوف قوله إن الجولة ستكون أيضاً بصيغة ثلاثية تشمل روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن كييف تسعى لدعم مقترحات السلام الأمريكية بهدف إنهاء الحرب مع روسيا، ووفق مقابلة نشرتها مجلة ذا أتلانتيك أوضح أن كييف مستعدة لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء على الاتفاق، لكنها لن تقبل باتفاق يضر بمصالحها.
في الأثناء أعلنت النرويج عن اتفاق ثنائي لشراء كمية كبيرة من القنابل الانزلاقية الفرنسية وتقديم دعم عسكري لأوكرانيا، بما في ذلك تبرعات من الأسهم الفرنسية أو عمليات شراء من الصناعة الفرنسية، كما يشمل الاتفاق شراء كمية كبيرة من الأسلحة جو-أرض إضافة إلى قدرات المراقبة والتحليل.
كما قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن برلين ستسلم 5 صواريخ باك-3 اعتراضية جديدة إلى أوكرانيا إذا تبرعت دول أخرى بما مجموعه 30 صاروخاً.
من الناحية الميدانية، ذكرت السلطات الأوكرانية أن 9 أشخاص قتلوا جراء قصف روسي استهدف مقاطعات دونيتسك وخاركيف وزاباروجيا وخيرسون وأوديسا. وقال أولكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء الأوكراني إن هجوماً بطائرات مسيرة أسفر عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين في أحد الموانئ في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن 10 مسيرات روسية اخترقت أجواء العاصمة كييف. وفي المقابل، قال مسؤول روسي إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت مبانٍ سكنية ومنشآت صناعية في منطقة فولغوجراد بجنوب روسيا ما أسفر عن إصابة أشخاص عدة. وتكثف أوكرانيا وروسيا الغارات بالطائرات المسيرة والصواريخ تزامناً مع محادثات سلام بوساطة الولايات المتحدة.
وقال أندريه بوشاروف حاكم المنطقة على تطبيق تيليغرام إن أضراراً لحقت بمنازل خاصة وسيارات عدة في مدينة فولغوجراد والأحياء المجاورة، ونقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى. وأضاف أن الطائرات المسيرة استهدفت بعض المنشآت الصناعية في المنطقة، دون تقديم تفاصيل.