
أكد نائب القائد العام لشرطة بوليفيا، رئيس أركان وزارة الداخلية، الجنرال أول خوان بينيا روخاس، أن مشاركة بوليفيا في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية سوات 2026 تعكس التوجه الاستراتيجي لبلاده نحو تعزيز الانفتاح على التجارب الأمنية الدولية.
أوضح أن المشاركة ترسّخ علاقات التعاون والشراكات مع الأجهزة الشرطية حول العالم، وأن اختيار هذا الحدث العالمي للمشاركة الأولى يحمل دلالة خاصة تزامنت مع احتفالهم بمرور 200 عام على تأسيس الشرطة البوليفية.
وأشار إلى أن فرقهم أبدت اهتماماً كبيراً وتلقت برامج إعداد وتدريب مكثفة قبل انطلاق المنافسات، مؤكداً أن طبيعة المهام الميدانية للشرطة البوليفية تتسق مع سيناريوهات التحدي.
تتعامل وحداتهم الخاصة مع قضايا الإرهاب، والجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، والاتجار غير المشروع بالأسلحة، إضافة إلى العمليات في المناطق عالية الخطورة، ما يجعل هذه المنافسات امتداداً واقعياً لطبيعة عملهم اليومي.
وأشار إلى أن المشاركة وسط نخبة من الفرق التخصصية الدولية تمثل فرصة استراتيجية للاطلاع على أحدث الممارسات التشغيلية، لا سيما فيما يتعلق بزمن الاستجابة والتقنيات والأسلحة والأساليب التكتيكية المتقدمة، مع حرصهم على الاستفادة من هذه الخبرات وتوظيفها في تطوير قدراتهم الميدانية.
وأضاف أن تحدي الإمارات للفرق التكتيكية ليس مجرد بطولة تنافسية، بل منصة عالمية لتبادل المعرفة الأمنية وتعزيز التنسيق الدولي، والاطلاع على أحدث الابتكارات والتقنيات الشرطية، آملاً توسيع نطاق اللقاءات والحوارات بين الفرق المشاركة بما يعزز الشراكات الأمنية ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار العالمي.
إلى ذلك، أعلنت اللجنة المنظمة لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية سوات 2026، بالتعاون مع موقع Virgin Store للتذاكر، حجز 25 ألف تذكرة مجانية لحضور المنافسات ودعم فرق البلدان المشاركة.
وأكدت اللجنة وجود ارتفاع في أعداد الحاصلين على التذاكر مقارنة بعام 2025، حيث حجز 18 ألف شخص التذاكر عبر الموقع، في حين بلغ العدد 12 ألف و999 تذكرة في 2024.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه الحجوزات تعكس مدى الإقبال على التحدي، الذي صار خلال سبع سنوات واحداً من أهم التحديات الخاصة بالوحدات الشرطية وفِرق التدخل السريع والتكتيكية من مختلف الدول.
وأوضحت اللجنة أن التحدي، الذي استمرت فعالياته من 7 إلى 11 فبراير في المدينة التدريبية بالروية في دبي، وفر فرصة تعريف الجمهور بمهام العمل للفرق التخصصية في أجواء عائلية تضمنت فعاليات وأنشطة مجتمعية لكافة الفئات العمرية.