اخبار العالم

أمين الناتو: أوروبا تقود الحلف بشكل أكبر ويجب أن يتضاعف دعم أوكرانيا

أعلن روته في مؤتمر ميونخ للأمن أمس أن الحلف يشهد تحولًا حقيقيًا في النهج الدفاعي الأوروبي، مع تزايد تحمل الدول الأوروبية وكندا لمسؤولياتها داخل الناتو، وهو ما يعزز قوة الحلف ويكرس الولايات المتحدة كركيزة أساسية فيه. وأشار إلى أن اجتماع وزراء دفاع الناتو أظهر تحولًا في الذهنية، حيث تستثمر الدول الأعضاء أكثر في الدفاع عبر أراضي الحلف، مشيرًا إلى أن جميع الدول الأوروبية وكندا وصلت إلى نسبة 2% من الإنفاق الدفاعي، مع الاتفاق في قمة لاهاي الأخيرة على رفع الهدف إلى 5%. ووضح أن تولّي أوروبا دورًا قياديًا أكبر داخل الناتو وتحملها مسؤولية دفاعها الذاتي سيزيل أحد أبرز مصادر التوتر التاريخية بين ضفتي الأطلسي، وهو الفجوة بين الإنفاق الأميركي والأوروبي. وأضاف أن الولايات المتحدة جددت التزامها بالحلف، سواء في القدرات النووية أو التقليدية.

دعم أوكرانيا والتطورات العسكرية

ونفى الأمين العام أي تصور بوجود تقدم روسي حاسم، مؤكدًا أن القوات الروسية تتحرك ببطء وتتكبد خسائر بشرية كبيرة تقدر بالعشرات الآلاف شهريًا، منها نحو 35 ألف قتيل في ديسمبر و30 ألفًا في يناير.

وأوضح أن هناك تمويلًا إضافيًا لدعم كييف، لكنه شدد على الحاجة إلى مزيد من الدعم، لا سيما في مجال الصواريخ الاعتراضية والذخائر وأنظمة مواجهة الطائرات المسيّرة لضمان قدرة أوكرانيا على الصمود في المعارك.

وأشار إلى أن ألمانيا تشكل نموذجًا لتحمل أوروبا مسؤولياتها عبر رفع الإنفاق الدفاعي إلى أكثر من 150 مليار يورو بحلول 2029، مع تعزيز انتشار القوات الألمانية في ليتوانيا وتعاون دول أخرى مثل هولندا وبولندا وكندا في زيادة الإنفاق الدفاعي.

وختم بأن الأولوية هي تزويد أوكرانيا بكل المعدات اللازمة، بما في ذلك الأنظمة الاعتراضية والتقنيات المضادة للطائرات المسيّرة، بالتنسيق بين القاعدة الصناعية الدفاعية الأوكرانية وحلفاء الناتو في أوروبا وكندا، إضافة إلى المعدات الأساسية القادمة من الولايات المتحدة والممولة من الحلفاء والشركاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى