اخبار العالم

فخ اللايك: 6 مؤثرين رحلوا خلال 60 يومًا بسبب التريند

خطر التحديات والسموم

تتحول منصات التواصل الاجتماعي خلال فتر وجيزة من مساحات للإبداع والترفيه إلى فخاخ للموت بسبب سباقات محمومة للوصول إلى أرقام عالية. تزداد الحوادث التي تنتهي بخسائر حياتية نتيجة التحديات القاتلة واعتماد المتابعين على مقاييس التريند. يعكس ذلك ضغوطاً نفسية تدفع بعض الشباب إلى خيارات خطرة والبحث عن الإثارة بأي ثمن.

في الفلبين حاولت الانفلونسر إيما أميت كسر الملل بتحدٍ استعراضي لتناول سلطعون الشيطان السام. لم تدرك أن السم له قوانينه، فظهرت علامات التسمم خلال نحو 48 ساعة وتُوفيت. وثق المتابعون الحادثة وأثارت صدمة واسعة في المجتمع الرقمي.

في كولومبيا وثقت الكاميرات اللحظات الأخيرة لانفلونسر أنخيل مونتويا حين قرر بثاً مباشراً لقفزة من نهر كاوكا الهائج. صرخاته الأخيرة لم تعُد تسمع عندما كان صديقه المصور يظن أنها تمثيلية لزيادة التفاعل. اختفى أنخيل تحت أمواج النهر وعُثر على جثته بعد أيام من البحث.

هوس الجمال القاتل

بعيداً عن الأنهار دخلت عملية التجميل إلى دائرة المخاطر حين سافرت الروسية يوليا بورتسيفا إلى موسكو بحثاً عن الكمال الجسدي عبر عملية لتكبير الأرداف. أصيبت بصدمة تحسسية حادة أودت بحياتها، فتصاعدت الاتهامات حول الإهمال الطبي. ويواجه الطبيب المعني اتهاماً بالإهمال وإمكانية المساءلة القانونية.

العنف والاعتداء والسرقة

في البرازيل اهتز المجتمع عند وفاة ماريا كاتيان إثر اعتداء عنيف من زوجها حاول تزييفه كحادثة انتحار. كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل الاعتداء الوحشي قبل سقوطها من المصعد. أدى ذلك إلى فتح تحقيقات وتوجيه اتهامات للزوج.

أما في المجر فقدت عارضة اللياقة الدولية دولي مولناروفا حياتها في شقتها على يد سارق اعترف باستهدافها بسبب سهولة متابعة حياتها عبر حساباتها. أثارت الحادثة صدمة واسعة وطرح أسئلة عن مدى حماية الشخصيات العامة وتعرضهم للاستهداف. أعلنت الشرطة عن القبض على الجاني وبدء إجراءات المحاكمة.

جرس إنذار عالمي

تطلق هذه الحوادث خلال أقل من 60 يوماً جرس إنذار عالمي بأن التريند ليس مجرد وسيلة للتسلية بل وحش يبتلع الأرواح تحت ضغط القمة. تدعو إلى وقفة حازمة من المجتمع والمنصات لفرض رقابة صارمة وسياسات حماية للمبدعين وتوعية الجمهور. يجب أن تكون هناك آليات شفافة لحماية أصحاب المحتوى وتقييد التحديات الخطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى